382 - يقال إنّ أوّل من ارتشى من القضاة بالبصرة الحجّاج بن أرطاة .
383 - غنّت جارية بدفّ :
[ الطويل ]
لئن فتنتني فهي بالأمس أفتنت * سعيدا فأمسى قد قلى كلّ مسلم
وألقى مفاتيح القراءة واشترى * وصال الغواني بالكتاب المنمنم
384 - قال ثمامة :
قلت لجعفر البرمكيّ : ما البيان ؟ فقال : أن يكون الاسم محيطا بالمعنى ، ويجلّي عن المغزى ، ويخرج من الشّركة ، ولا يستعان عليه بالفكرة ، والذي لا بدّ له منه أن يكون سليما من التكلّف ، بعيدا من التّعسّف ، بريئا من التعقّد ، غنيّا عن التأويل .
385 - عاد رجل من الأعراب إلى حيّه بعد غيبة طويلة ، فلم ير فيهم خيارا ، فأنشأ يقول :
[ الرجز ]
ومجلس ليس بشاف للقرم * ولا بمنسوب إلى الفرع الأشم
نزلته من عوز ومن عدم * رجاء أن ينفع من سقم ألم
فازددت منه سقما إلى سقم
386 - نمرّ بأطراف تلك الحروف التي في شرحها فائدة ، فقد أضربنا عنها بما اعترض من رواية الملح ومكنة ملل الناظر بذلك .
شرح
[ 382 ] الحجاج بن أرطاة تولى قضاء البصرة لأبي جعفر المنصور ، وهو الذي قال حين قيل له ارتفع إلى الصدر : أنا صدر حيث كنت ؛ وكان فقيها حافظا ؛ وأخذه للرشوة رواية الأصمعي ( انظر أخبار القضاة 2 : 51 ) .
[ 383 ] الإشارة إلى سعيد بن جبير ، والبيتان في كتاب الإمتاع والانتفاع لابن الدراج : 66 .
[ 386 ] هذا شرح لما جمع في الفقرة : 347 .