ولا الشّجاعة عن جسم ولا جلد * ولا الأمانة إرث عن أب فأب
لكنّها همم أدّت إلى نجح * في كلّ ذاك بطبع غير مكتسب
والرّزق عن قدر يجري إلى أجل * بالعجز والكيس والتّضييع والطّلب
والنّاس فيما أرى عندي بأنفسهم * لا بالقبور ولا الأسلاف « 1 » والنّسب
إنّي وإن قلّ مالي لم تقف هممي * دون الجميل من الأخلاق والأدب
صبرا على الحقّ في مال سمحت به * وللزّمان على اللّأواء والكذب
يا صاحبا لم يدع لي فقده جلدا * ظلمت بعدك إنّ الدهر ذو عقب
أبكي الشباب لجيران وعاذلة * وللمغاني وللأطلال والكثب
وللصريخ وللإلجام في غلس * وللقنا السّمر والهنديّة القضب
وللخيال الذي قد كان يطرقني * وللنّدامى وللّذات والطّرب
327 قال لقمان الحكيم :
ضرب الوالد للولد كالسّماد للزّرع « 2 » .
328 قال بعض السّلف :
إذا ولي صديق لك ولاية فأصبته على العشر من صداقته فليس بأخ سوء .
329 وقال [ لقمان ] أيضا :
نقلت الصّخر وحملت الحديد فلم أر شيئا أثقل من الدّين ، وأكلت الطيّبات وعانقت الحسان فلم أر ألذّ من العافية ؛ وأنا
شرح
[ 327 ] عيون الأخبار 2 : 168 وبهجة المجالس 1 : 110 ونثر الدرّ 7 : 10 ( رقم : 60 ) وشرح النهج 6 .
[ 328 ] محاضرات الراغب 2 : 16 ، ولم ترد هذه الفقرة في ح .
[ 329 ] ربيع الأبرار : 241 ب ونقل تعليق أبي حيان أيضا وصرّح بنسبته إليه ؛ وقارن بالمصدر نفسه :
352 ب حيث ورد « أمرّ من الفقر . . . » .
هامش
( 1 ) م : لا بالتكلف والأسلاف .
( 2 ) م : في الزرع .