306 وقال أفلاطون :
إن تعبت في البرّ فإنّ البرّ يبقى والتعب يزول « 1 » ، وإن التذذت « 2 » بالآثام فإنّ اللّذة تزول والآثام تبقى .
307 وقال أفلاطون :
أجهل الجهّال من عثر بحجر مرّتين .
308 وقال أيضا :
كفاك موبّخا على الكذب علمك بأنك كاذب ، وكفاك ناهيا عنه خوفك إذا كذبت .
309 كاتب :
أرعيت مخمصتنا في حصب جنابك ، وروّيت معطشنا من صوب سحابك ، حتى تجافت البطون عن الظهور ، وأقلعت العيون عن الجفون .
310 - كاتب :
كم نعمة جسيمة وفّيتنيها ، ونازلة عظيمة كفيتنيها ؛ كم من يد لك عندي بيضاء ، وصنيعة زهراء ، وفائدة غرّاء ، سوّدت وجوه أعدائي ، وأظلمت عيون أكفائي .
311 قال ابن أبي ليلى :
رأيت بالمدينة صبيا قد خرج من دار وبيده عود مكشوف ، فقلت له : غطّه لأنه عيب ، قال : أو يغطّى من اللّه شيء ؟ لا بلغت ! !
312 قال الفرزدق لغلام أعجبه إنشاده :
أيسرّك أنّي أبوك ؟ قال :
لا ولكن أمّي ليصيب أبي من أطائبك .
شرح
[ 306 ] مختار الحكم : 141 - 142 .
[ 307 ] هذه الفقرة والفقرتان 308 و 309 مما انفردت به م .
[ 311 ] سقطت من المطبوعة الدمشقية وهي ثابتة في ح م .
[ 312 ] نثر الدرّ 5 : 117 ومحاضرات الراغب 1 : 323 .
هامش
( 1 ) م : فان التعب يزول والبر يبقى .
( 2 ) م : تلذذت .