212 - أصيب إنسان بوالدته ، فجاء سيفويه القاصّ يعزيه ، فلمّا قضى كلامه قال :
هذه المرأة خلّفت ولدا ؟ قال الرجل : تريد ولدا أكبر منّي ؟ !
213 قال أبو هفّان :
رأيت بعض الحمقى يقول لآخر : قد تعلمت النّحو كلّه إلّا ثلاث مسائل ، قال : وما هي ؟ قال : أبو فلان ، وأبي فلان ، وأبا فلان ، قال : هذا سهل : أما أبو فلان فللملوك والأمراء والسّلاطين والقضاة ، وأما أبا فلان فللبناة والتّجّار والأوساط ، وأما أبي فلان فللسّفل والأوغاد .
214 - وقال أبو هفّان أيضا :
قال رجل لآخر : متى قدمت ؟ قال :
غدا ، قال : إن كنت إن شاء اللّه سألتك عن صاحب لي فمتى تخرج ؟ قال :
أمس ، قال : لو كنت أدركتك كتبت معك كتابا إليه .
215 قال الحسن بن يسار ، قلت لشاعر :
فلان ليس يعدك بشيء ، قال : واللّه لو كنت ليس أنا ، وابن من أنا منه ، لكنت أنا أنا ، وأنا من ابن أنا منه ، فكيف وأنا من أنا منه .
216 وقال أبو هفّان :
سمعت بعض الحمقى يخاصم امرأته وفي جيرانه أحمق ، فاطلع عليهم وقال : يا هذا ، اعمل مع هذه كما قال اللّه تعالى : إمّا إمساك بأيش اسمه أو تسريح بأيش اسمه ؛ قال : فضحكت من بيانه .
217 وكتب بعض الحمقى إلى آخر يعزّيه عن دابة :
بسم اللّه ، جعلني
شرح
[ 213 ] نثر الدرّ 5 : 93 ، وقارن بأخبار الحمقى : 123 ( قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون : أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان . . . ) .
[ 215 ] البيان والتبيين 2 : 315 وأخبار الحمقى : 175 - 176 .
[ 216 ] نثر الدرّ 3 : 114 وأخبار الحمقى : 77 .
[ 217 ] نثر الدرّ 3 : 114 .