تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

175 كاتب :

لو كان إفراط الحنين إليك ، ولهب الحرص عليك ، يقرّبان طرفي منك ، لقد كنت فزت بك .

176 كاتب :

إن - وأعوذ باللّه - تنفّست بنا مدّة هذا المقام دونك ، وبرّحت بنا الخطوب عمّا قبلك ، لم أملك عزاء عمّا أعد نفسي وأقرّب لها من الوقت في لقائك ، وأعتاد من الحوادث التي تترامى بنا من سفر إلى سفر ، وتنقلنا من مثوى إلى مثوى ، وكيف بالسّلوّ عما جعل اللّه غيبته مادة للشّوق وتأثيلا للوجد ، وملابسته ملابسة أنس ومروءة ، وفراقه فراق كرم وفضيلة ، لا كيف إلّا بأوبة مرتقبة تجمع متفرّق الشمل ، وتلمّ متباين الشعب ، ويعود بها عهد الأيام حميدا ، وما أخلق من دواعي الأمل جديدا .

177 كاتب :

أدويتني بنأيك ، فمتى تداوي بقربك ؟

178 كاتب آخر « 1 » :

أنا من إذا ابتهج شكرك ، وإذا نكب ذكرك .

179 آخر « 2 » :

لا سلبني اللّه سرور رجائي بلقائك ، ولا خيّب دعائي ببقائك ، ولا أفقدني الأنس بك على قربك ونأيك « 3 » ، أعقبنا اللّه بمأتم الفرقة عرس الألفة ، وبوحشة الغمّة أنس الغبطة « 4 » .

180 كاتب :

أقرّ اللّه عيني بلقائك ، كما أقذاها بنأيك .

181 قال أعرابي :

لا تبال بالوطن إذا شطن ، ولا بأحد إذا شطّ ، ولا تشخص إذا شخص .
شرح
[ 180 ] سقطت هذه الفقرة والتالية لها من ح .
هامش
( 1 ) آخر : سقطت من م . ( 2 ) م : كاتب . ( 3 ) ح : قربك وقرب وفائك . ( 4 ) أعقبنا . . . الغبطة : لم يرد في ح .