175 كاتب :
لو كان إفراط الحنين إليك ، ولهب الحرص عليك ، يقرّبان طرفي منك ، لقد كنت فزت بك .
176 كاتب :
إن - وأعوذ باللّه - تنفّست بنا مدّة هذا المقام دونك ، وبرّحت بنا الخطوب عمّا قبلك ، لم أملك عزاء عمّا أعد نفسي وأقرّب لها من الوقت في لقائك ، وأعتاد من الحوادث التي تترامى بنا من سفر إلى سفر ، وتنقلنا من مثوى إلى مثوى ، وكيف بالسّلوّ عما جعل اللّه غيبته مادة للشّوق وتأثيلا للوجد ، وملابسته ملابسة أنس ومروءة ، وفراقه فراق كرم وفضيلة ، لا كيف إلّا بأوبة مرتقبة تجمع متفرّق الشمل ، وتلمّ متباين الشعب ، ويعود بها عهد الأيام حميدا ، وما أخلق من دواعي الأمل جديدا .
177 كاتب :
أدويتني بنأيك ، فمتى تداوي بقربك ؟
178 كاتب آخر « 1 » :
أنا من إذا ابتهج شكرك ، وإذا نكب ذكرك .
179 آخر « 2 » :
لا سلبني اللّه سرور رجائي بلقائك ، ولا خيّب دعائي ببقائك ، ولا أفقدني الأنس بك على قربك ونأيك « 3 » ، أعقبنا اللّه بمأتم الفرقة عرس الألفة ، وبوحشة الغمّة أنس الغبطة « 4 » .
180 كاتب :
أقرّ اللّه عيني بلقائك ، كما أقذاها بنأيك .
181 قال أعرابي :
لا تبال بالوطن إذا شطن ، ولا بأحد إذا شطّ ، ولا تشخص إذا شخص .
شرح
[ 180 ] سقطت هذه الفقرة والتالية لها من ح .
هامش
( 1 ) آخر : سقطت من م .
( 2 ) م : كاتب .
( 3 ) ح : قربك وقرب وفائك .
( 4 ) أعقبنا . . . الغبطة : لم يرد في ح .