لك دواء هذا ؟ قال : نعم ، قال : عليك بالصّياح إلى الصباح .
161 نظرت امرأة إلى رجل يبول كبير « الفعل » « 1 » ، فقالت :
هذا معك ولا تجلس للصيارفة « 2 » ؟ ! فقال : ما أحمقك ، هذا واللّه « 3 » أقامني منهم .
162 لما نزل بعمر بن عبد العزيز رحمه اللّه الموت قال :
يا رجاء ، هذا واللّه السلطان لا ما كنّا فيه .
163 قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام :
ليس في القرآن
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
إلّا وهي في التوراة « يا أيّها المساكين » .
164 - قال إبراهيم بن إسماعيل :
العجب لمن يغترّ ، وإنّما هي عقوبة ذنب .
165 قال الحسن :
الدّنيا كلّها غمّ ، فما كان منها من سرور فهو ربح .
166 قال فيلسوف :
أصاب الدنيا من حذرها ، وأصابت الدنيا من أمنها .
شرح
[ 161 ] نثر الدرّ 2 : 60 / أ ( 2 : 223 ) « اجتازت جارية مدينية برجل منهم . . . فقال : ما أحمقك ! وهل أقامني من الصيارفة غيره ؟ ! » .
[ 162 ] المخاطب هنا هو رجاء بن حيوة .
[ 163 ] نثر الدرّ 1 : 338 .
[ 165 ] زهر الآداب : 55 ( لابن مسعود ) وربيع الأبرار : 290 / أ ( 3 : 397 ) لابن عيينة ولطائف الظرفاء : 10 ( لطائف اللطف : 29 ) لابن مسعود .
[ 166 ] سقطت هذه الفقرة والتالية لها والتعليق عليها من ح .
هامش
( 1 ) م : الأير .
( 2 ) م : مع الصيارفة .
( 3 ) م : هذا الذي .