157 أتى رجل عمرو بن عبيد فقال :
إنّ الأسواري لم يزل أمس يذكرك ويقول : الضّال ، فقال عمرو : يا هذا ، واللّه ما رعيت حقّ مجالسة هذا « 1 » الرجل حين نقلت إلينا حديثه ، ولا رعيت حقّي حين بلّغتني « 2 » عن أخي ما أكره « 3 » ، أعلمه أنّ الموت يعمّنا ، والبعث يحشرنا ، والقيامة تجمعنا ، واللّه تعالى يحكم بيننا .
158 جرى ذكر رجل في مجلس ابن قتيبة فنال منه بعضهم ، فأقبل عليه سلم فقال :
يا هذا ، أوحشتنا من نفسك ، وأيأستنا من مودّتك ، ودللتنا على عورتك .
159 ودخل عبد الوارث بن سعيد على رجل يعوده فقال :
كيف أنت ؟ فقال : ما نمت منذ أربعين « 4 » ليلة ، فقال : يا هذا أحصيت أيام البلاء فهلّا « 5 » أحصيت أيام الرخاء ؟
160 مرّ ماجن بالمدينة برجل قد لسعته عقرب فقال :
أتريد أن أصف
شرح
[ 157 ] ربيع الأبرار : 288 ب . والأسواري هو علي ( أو أبو علي ) الأسواري ، معتزلي من أصحاب أبي الهذيل العلاف من أعلمهم ثم انتقل إلى النظّام ؛ خبره وأقواله في فرق وطبقات المعتزلة :
77 والفرق بين الفرق : 151 وفضل الاعتزال : 73 و 281 ومقالات الإسلاميين : 203 و 555 و 559 و 562 ( وانظر ص : 646 لمزيد من المصادر ) .
[ 158 ] سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني أبو عبد اللّه ولي البصرة أيام مروان بن محمد وأبي جعفر المنصور ، وكان من عقلاء الأمراء حسن السيرة ، توفي سنة 148 ؛ ترجمة في تهذيب ابن عساكر 6 : 240 والوافي 15 : 299 .
[ 159 ] نثر الدرّ 7 : 70 ( رقم : 73 ) وربيع الأبرار : 341 ب ( 4 : 92 ) .
[ 160 ] أخبار الظّراف : 92 ومحاضرات الراغب 1 : 442 وربيع الأبرار 4 : 476 .
هامش
( 1 ) هذا : سقطت من ح .
( 2 ) م : أبلغتني .
( 3 ) م : أكرهه .
( 4 ) م : مذ أربعون .
( 5 ) ح : فهل .