تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

535 - قالت ماجنة لرجل :

وجهك خلق ، قال : يا ستّي ، ولكنّ أيري علق ، فخجلت .

536 وقال ماجن لآخر :

خبزك شعير وضراطك حوّارى .

537 - قال أحمد بن الطيّب :

الإسراف في الرحمة يميت النفس ، ويضيّع الحدود ، ويهدم السّنن ، قال اللّه تعالى :
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ
( النور : 2 ) ؛ وإسراف السخاء يورث الفقر ، والغنى من العافية ، والفقر ذلّ ، والرحمة تلحق غنيّ قوم افتقر ، والمرحوم شقيّ ، والإسراف في الحياء يورث الفتور والونى .

538 اجتمع أربعة من الشّطّار يقال لأحدهم صحناة وللآخر حرملة وللثالث غزوان « 1 »

وللرابع طفشة ، ومعهم غلام أمرد يريد أن ينقطع إلى واحد منهم ، وكلّ واحد يطلبه لنفسه ، فتحاكموا إلى شيخ منهم فقال الشيخ : ليذكر كلّ واحد منكم ما فعله وما يقدر عليه حتى أخبر هذا الغلام فيصير إلى من « 2 » أحبّ . فقام صحناة فقال : وال أمك ، لو تراني ضيّعوني في عينك يا ابن الغلابة « 3 » ، أنا هامان ، أنا فرعون ، أنا عاد ، أنا الشيطان الأقلف ، أنا الدّبّ الأكلف ، أنا البغل الحرون ، أنا الحرب الزبون ، أنا الجمل الهائج ، أنا الكركدن المعالج ، أنا الفيل المغتلم ، أنا الدهر المصطلم ، أنا البعير الشارد ، أنا السبع الوارد ، أنا سرادق التضريب ، أنا بوق الحروب ، أنا طبل الشعب ،
شرح
[ 536 ] سقطت هذه الفقرة من الطبعة الدمشقية ، وهي ثابتة في م ح . [ 538 ] نثر الدرّ 3 : 109 .
هامش
( 1 ) م : عزون . ( 2 ) م : ما . ( 3 ) م : العلامة .