خلائق الشجعان ، وإنما دلّ بكلامه على الثبات ، وإلا فالمجاولة غير ذلك « 1 » .
472 - قال أعرابيّ وقد كان الحران تمادى به :
[ الوافر ]
فآل به الحران إلى المران
473 قال أعرابيّ :
كثرة العتاب إلحاف ، وتركه استخفاف .
474 - قال أبو حامد :
من أحوجك إلى العتب فقد وطّن نفسه على العجز .
475 - قال سيبويه :
كل اثنين من اثنين فجمعهما أجود تقول : ضربت رءوسهما ، لأن رأس كل واحد منه ، وتقول : أخذت ثوبيهما لأنهما ليسا منهما ؛ قال اللّه تعالى
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
( التحريم : 4 )
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
( المائدة : 38 ) .
476 - وقال العتّابي :
أقارب بالكتاب ثمنا للمودة ، وأبين بالاستراحة دليلا على المساحة ؛ وقد استقدمنا عهد كتبك ، واستبطأنا وصول خبرك ، ونحن نستبدلك من الإغفال تعهّدا ، ومن تقادم العهد إحداثا .
477 - عبد الحميد الكاتب :
نظرت في الأمر الذي أعاتبك عليه ، وألتمسه عندك ، إذا هو خفيف المحمل ، يسير المئونة ، سواد أنقاس في بياض قرطاس ، تحية تهديها ، وسلامة تخبر عنها ، فما أولاك بالتعهّد لمئونة خفيفة تؤدّي بها حقّا ، وتصل بها ودّا .
478 قال داود بن عمر الحائك للأعمش :
ما تقول في الصلاة خلف
شرح
[ 478 ] نثر الدرّ 2 : 40 ب ( 2 : 148 ) وربيع الأبرار : 192 ب ( 2 : 541 ) وغرر الخصائص :
123 .
هامش
( 1 ) يقال إن هذا . . . ذلك : سقط من ح .