ابنها فاطلع من شقّ الباب وقال لها : يا أمي ، تأكلين وحدك ؟ لا هناك اللّه .
171 خاصم شاعر مخنّثا فقال :
واللّه لأهجونّك ، فقال المخنّث : واللّه لئن هجوتني لأخرجنّ حر أمّك في الحكاية « 1 » .
172 قال الشّاعر فيما نقله كشاجم في كتاب « النديم » ، ونقلت محاسنه :
[ الكامل ]
أشرعت في تفصيل شلو شوائه * فكأنّني أشرعت في أعضائه
أحلى الرجال فكاهة وأبشّهم * بالزّور « 2 » إلّا عند وقت غدائه
173 وقال آخر :
[ الكامل ]
تأبى خلائق خالد وفعاله * إلّا تجنّب كلّ أمر عائب
وإذا حضرنا الباب عند غدائه * أذن الغداء لنا برغم « 3 » الحاجب
174 وقال آخر :
[ الرجز ]
أبلج بين حاجبيه نوره * إذا تغدّى رفعت ستوره
175 وقال آخر في كريم :
[ الكامل المجزوء ]
إن كنت تأمل حظوة * ومكانة عند الأمير
فإذا دعا لغدائه * بخوانه الرّحب الكبير
شرح
[ 173 ] البيتان لعمارة بن عقيل في خالد بن يزيد ، وهما في رسائل الجاحظ 2 : 82 والأغاني 23 : 438 وقال له خالد حين سمعهما : أوجبت واللّه عليّ حقا ما حييت .
[ 174 ] ورد الشطران في رسائل الجاحظ 2 : 82 .
هامش
( 1 ) يعني بالحكاية : خيال الظل .
( 2 ) الزور : الزائرون .
( 3 ) الرسائل : برغم أنف .