تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
من أنت ؟ فسئل عن معنى ذلك فقال : يؤخّر أصحابنا الجدي فلا يصل إلينا وفينا فضل ، ويفوز به الغلمان .

156 وقال أديب :

المودّة روح والزّيارة شخصها .

157 ويقال :

ثلاثة تضني : سراج لا يضيء ، ورسول بطيء ، ومائدة ينتظر عليها من يجيء .

158 قال :

وسمعت بعض الأغنياء يعتذر من ترك الاحتفال بعذر ما أحسن الاعتذار قطّ إلا من مثله ، قال : ما يمنعني من الاحتفال إلا الاستظهار ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أكره أن أحتفل فيتأخّر عنّي من أدعوه ، إمّا عن عمد وإمّا عن عائق ، فتكون قد تكلّفت ما لا تنتفع « 1 » به .

159 وحكي عن بعض السّفلة أنه قال لصديق له :

اعمل « 2 » أنّك تصطبح غدا عندي على ماء خصر .

160 - قال كشاجم :

بلغ عبد اللّه بن طاهر أن بعض ندمائه خانه في بعض غلمانه ، فتجافى عن ذلك ولم يظهر في إنكاره ، ثم أخبر أنّ بعض الغلمان وجد على بعض الرؤساء ، فقام من ذلك وقعد وقال : نحتمل إخواننا في فضيحة غلماننا ، ولا نحتمل غلماننا في فضيحة إخواننا « 3 » .

161 - قال يعقوب الكندي :

الجواهر خاصة للجوهر اللازمة له دون المعوّلات الذي قوامه بذاته ، أعني أنّه الذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره وهو وحده
شرح
[ 157 ] أدب النديم : 15 - 16 . [ 158 ] أدب النديم : 14 .
هامش
( 1 ) ح : انتفع . ( 2 ) ح : يعمل ( دون إعجام ) ، ثم عاد ورمّج فوق الياء . ( 3 ) ح : غلماننا .