حامل بعينه للاختلاف ، غير متبدّل في عينه في قبوله للاختلاف .
162 قال كشاجم ، قيل للعتّابي :
ما المروءة ؟ قال : ترك اللذّة ، قيل : فما اللذة ؟ قال : ترك المروءة .
163 وأنشد :
[ الخفيف ]
ربّ حسناء كالمهاة تهادى * قد دعتني لنفسها فأبيت
لم يكن لي تحرّج غير أنّي * كنت ندمان زوجها فاستحيت
164 وأنشد لكاتب :
[ الطويل ]
تعالوا إلى الخلّ الذي لم يزل بكم * يصول على ريب الزّمان ويشمخ
فقد حصلت عندي لكم فتعجّلوا * ثلاث دجاجات سمان وأفرخ
وراح وريحان ومسك وعنبر * نبخّر أحيانا به ونضمّخ
ومسمعة كالبدر تشدو بصارخ * تهاوى القلوب نحوه حين يصرخ
وها أنا ذا طبّاخكم ولربّما * رأيت ظريف القوم يشدو ويطبخ
سوى أنّه لا يقطع اللّحم كفّه * ولا هو إن لم تشعل النّار ينفخ
وإنّي لأستخذي لأهل مودّتي * وأز هو على أهل المعالي وأبذخ
165 وأنشد أيضا :
[ الطويل ]
وبيض نضيرات الوجوه كأنّما * تأزّرن دون الرّيط من رمل « 1 » عالج
شرح
[ 162 ] أدب النديم : 12 وربيع الأبرار : 321 / أ ( 3 : 665 ، وتصحفت نقطة « العتابي » في المطبوعة إلى « العباس » ) .
[ 163 ] محاضرات الراغب 1 : 697 وقطب السرور : 93 .
[ 164 ] أدب النديم : 12 .
[ 165 ] زهر الآداب : 392 .
هامش
( 1 ) زهر : دون الازر رملات .