الخطّاب رضي اللّه عنه يوم السّقيفة « كنت زوّرت في نفسي كلاما » ، فقال :
معناه كنت أصلحت زوره حتى استقام ؛ قال : ومنه قول أبي وجزة « 1 » :
[ البسيط ]
يزوّر الأمر حتى يستقيم له * فما ترى أبدا في أمره زورا « 2 »
127 قال الأصمعي :
سمعت أعرابيا يقول : أعوذ باللّه من الأسد الأسود ، والذّنب الأعقد ، ومن الشّيطان والسّلطان ، ومن عمل ينكّس برأس المسلم ، ويغري به لئام النّاس .
128 أنشد عمر « 3 » بن شبّة قال ، أنشدنا السّهميّ :
[ الكامل ]
خالل خليل أخيك « 4 » واحو إخاءه * واعلم بأنّ أخا أخيك أخوكا
وبنيك ثمّ بني بنيك فكن بهم * برّا فإنّ بني بنيك بنوكا
وارفق بجدّك رحمة وتعطّفا * ترحم فإنّ أبا أبيك أبوكا
شرح
[ 128 ] الأبيات في بهجة المجالس 1 : 759 لبكر بن عبد اللّه السهمي . وأبو زيد عمر بن شبة النميري البصري كان صاحب أخبار ونوادر واطلاع كثير ، روى القراءة والحروف والحديث وتوفي سنة 262 أو 263 ؛ ترجمته في الفهرست : 125 وتاريخ بغداد 11 : 208 وتهذيب التهذيب 7 :
460 ووفيات الأعيان 3 : 440 ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) .
هامش
( 1 ) تقدم التعريف بأبي وجزة السعدي الشاعر في الجزء الأول ( ضمن حواشي الفقرة : 556 ) .
( 2 ) يزوّر الأمر : يصلحه ، والزور : الميل والاعوجاج .
( 3 ) ح : عمرو .
( 4 ) ح : خالل خليلك ( وينكسر به الوزن ) .