تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
الواساني « 1 » الرئيس في مجلسه : إنّا - ذرّيّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من بطن فاطمة عليها السلام - سعدنا بشفاعتها لأنّ اللّه حفظ فرجها ، فقال ابن رزام « 2 » المتكلّم : أعزّ اللّه الشريف ، فمن ذا الذي يقول : إنّ حوّاء زنت ؟ !

516 شاعر :

[ الوافر ]
غدا ناعيك حين غدا بخطب * يبثّ الشّيب في رأس الوليد
ويقعد قائما يخشى حماه « 3 » * ويبعث للقيام حبى القعود
وأضحت خشّعا منه نزار * مركّبة الرّواجب في الخدود

517 قال أعرابيّ :

ما رأيت عينا أخرق لظلمة ليل من عينه ، ولا لحظا أشبه بحريق النّار من لحظه ، له طرّة كطرّة السّيف إذا غضب ، وجرأة كجرأة اللّيث إذا حرب .

518 وصفت الخنساء أخاها فقالت :

لقد كان كريم الحدب ، واضح الجدب ، يأكل ما وجد ، ولا يسأل عمّا فقد .

519 كاتب :

إنّ للظّلم دائرة تقف بكلّ ذي حذر على غرر ، وتمنع كلّ وارد عن الصّدر ، وتقحم كلّ آمل على أجل ، وتقضي لكلّ آمل على وجل .
شرح
[ 518 ] الخنساء الشاعرة المخضرمة المعروفة اسمها تماضر بنت عمرو الرياحية السلمية ، وقد أسلمت ، وأكثر شعرها في رثاء أخويها ، وكانا قتلا في الجاهلية ، كما قتل أبناؤها الأربعة في القادسية ؛ ترجمتها في الشعر والشعراء : 260 والأغاني 15 : 60 والخزانة 3 : 403 .
هامش
( 1 ) ح : الوساني . ( 2 ) لعله رزام بن رزام ، صاحب فرقة الرزامية من الشيعة العباسية ، وكان يقول بالإمامة في بني العباس ، وبعض كتب الفرق تنسب إليه القول بألوهية أبي مسلم الخراساني ؛ انظر آراءه في مقالات الإسلاميين : 21 - 22 والكتاب الأوسط : 35 - 36 والملل والنحل 1 : 153 - 154 . ( 3 ) ح : محسى حساه .