510 شاعر :
[ الكامل ]
الحرص عون للزّمان على الفتى * والصّبر نعم العون للأزمان
لا تجزعنّ فإنّ دهرك إن رأى * منك الخنوع أمدّه بهوان
وإذا رآك وقد نصرت لصرفه * بالصّبر لاقى الصّبر بالإذعان
511 سمعت السّيرافي يقول :
شواية كلّ شيء ضعفه ، وأشويته :
أطعمته الشّواء ، والشّويّ : الشّاء « 1 » .
512 وسألت السّيرافي عن قوله قائِماً بِالْقِسْطِ
( آل عمران :
18 ) بم انتصبت « قائما » ؟ قال : بالحال ، قلت : أين الحال ؟ قال : للّه تعالى ، قلت : أيقال للّه حال ؟ قال : إنّ الحال هي للّفظ لا لمن يلفظ بالحال عنه « 2 » . ولكنّ الرحمة لا تستوفي حقيقة المعنى في النفس إلّا بعد تضوّع الوهم .
هذه الأشياء صناعة تسكن إليها النفس ويقنع بها القلب .
513 قال رجل لابن المقفّع :
أنا بالصديق آنس منّي بالأخ ، فقال :
صدقت ، الصديق نسيب الروح والأخ نسيب الجسم .
514 سألت السيرافيّ عن قولهم « وبررت » إذا قالوا :
صدقت وبررت ، فقال : صدقت صدقا نافعا كأنّك لم تصدق صدقا بحتا ، ولكنك وصلته بالبرّ ، والراء مكسورة في بررت .
515 سمعت ابن خضر الكاتب البغدادي يقول :
قال أبو عبد اللّه
شرح
[ 511 ] قوله : شواية كل شيء ضعفه ، لم يرد ، وورد أن الشواية تعني البقية أو القطعة من الشاة ، والشويّ : اسم جمع للشاة .
[ 513 ] ربيع الأبرار 1 : 429 ومطالع البدور 1 : 176 ورحلة النهروالي : 159 .
هامش
( 1 ) ح : الشتاء .
( 2 ) يبدو أن هناك نقصا وأن ما يلي ضعيف الصلة بما قبله .