276 - وقيل لراع :
فيم لذتك ؟ قال : في واد عشيب ، ولبن حليب .
277 - وقيل لأبي مزاحم « 1 » الصّوفي :
فيم لذّتك ؟ قال : في سياحة البلاد ، وطيّ البواد ، وحضور النّواد ، ومفاكهة الأنداد ، ومنافرة الأضداد .
278 - وقيل لعابد :
فيم لذّتك ؟ قال : في عمل يخلص ، ورياء ينقص ، وقلب عن الدنيا يسلو ، وهمة إلى اللّه عزّ وجلّ تعلو .
279 - وقيل لكاتب :
فيم لذّتك ؟ قال : في معنى أنهيته ، وكلام أنشيته « 2 » .
280 - وقيل لغاز :
فيم سرورك ؟ قال : في سريّة مقبلة ، وغنيمة مستقبلة .
281 - وقيل لفقير :
فيم لذّتك ؟ قال : في إزاحة العلل ، وقضاء الوطر عللا بعد نهل « 3 » .
282 - ساوم أشعب بقوس بندق ، فقيل له :
هي بدينار ، فقال : واللّه لو كنت إذا رميت عنها الطائر سقط مشويا بين رغيفين ما اشتريتها بدينار .
283 - قال رجل لصاحب منزله :
أصلح خشب هذا السقف « 4 » فإنه
شرح
[ 282 ] أشعب الطامع - واسمه شعيب بن جبير - كان خال الأصمعي ، ولد سنة 9 وعمر دهرا طويلا وروى الحديث وقرأ القرآن وتنسّك ، وله أخبار طريفة تدور حول طمعه ؛ ترجمته في تهذيب ابن عساكر 3 : 78 وتاريخ بغداد 7 : 37 والأغاني 19 : 69 ووفيات الأعيان 2 : 471 ( وانظر الحاشية ) .
[ 283 ] الأذكياء : 145 وربيع الأبرار 1 : 670 ومطالع البدور 1 : 10 .
هامش
( 1 ) ك ر : لابن مرحوم .
( 2 ) ك ر : في سر أفشيه وكلام أنشيه .
( 3 ) ح : وقضاء الوطر والعلل .
( 4 ) ك : سقف هذا .