263 - وقال جالينوس :
من أصابه قولنج فليأت كلبا نائما ، وليثره عن موضعه « 1 » وليبل فيه « 2 » .
264 - قال جعفر بن محمد :
من أنصف من نفسه ، رضي به حكما لغيره .
265 - العرب تقول :
شرّ الجيران من عينه تراك ، وقلبه يرعاك ، إن رأى حسنة سترها ، وإن سمع سيئة نشرها .
266 - لأعرابية في زوجها :
[ المتقارب ]
يحبّ النّكاح أبو مسهر * وليس يطاوعه أيره
وقد أمسك البخل من كفّه * فأصبح لا يرتجى خيره
فيا ليت ما بحري في استه * ويملكني رجل غيره
267 - قيل لأعرابية :
ما للبرق « 3 » البعيد أشوق من القريب ؟ قالت : لأنّ القريب أرجى ، والبعيد أيأس .
268 - قال ابن الكلبي :
الأقوال والأقيال من العرب : الملوك ، والقمامسة : الأشراف ، الواحد قمس ، والبطارقة من الروم ، الواحد بطريق ، والمرازبة من الفرس ، والطّراخنة من الترك ، والتكاكرة من السّند والهند ، الواحد تكرك ، والأقاصرة - كذا قال ، والسّماع القياصرة - ملوك الروم ،
شرح
[ 268 ] يخصص القيل أحيانا بملوك حمير ويعم أحيانا أي ملك من العرب ؛ والقمامسة أصلها( Comes )والبطارقة هم القواد من الروم ، والمرازبة جمع مرزبان( Satrap )والطراخنة مفردها طرخان بفتح الطاء ، ويضمها المحدثون ، وهو الشريف من الخراسانية ؛ ويقال أيضا في قواد السند تكاترة وتكاكرة ( والمفرد من الأولى تكري ) .
هامش
( 1 ) ك : ويثره ؛ ر : وليثره ؛ وسقط « عن موضعه » فيهما .
( 2 ) ك : مكانه .
( 3 ) ك : ما بال البرق .