75 - السكّري عن الزّيادي عن الأصمعي ، قيل لأعرابي :
إنّك لكذوب « 1 » خوّار ، فقال : واللّه « 2 » لأنا أصدق من قطاة « 3 » ، وأصلب من صفاة .
76 - قال الأصمعي :
سئل عبيد اللّه بن عتبة عن الفصاحة فقال : دنوّ المأخذ ، وقرع الحجّة ، وقدح المراد ، وقليل من كثير .
77 - قال السّكّري :
حدّثني صديق لي قال : اشتريت جارية فلما خلوت بها فترت ، فجعلت تعضّني « 4 » وتعبث بي ، فلما رأته لا يتحرّك قالت : يا مولاي ليس هذا من عملي ، هذا من عمل المسيح عليه السلام .
78 - المبرّد « 5 » عن التّوّزي « 6 » عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال :
قال أكثم بن صيفي لبعض ولده : يا بنيّ ، الغنى أنفع ، والسلطان أرفع ، والعدوّ أمنع ، والعافية « 7 » أوسع .
79 - وجّه عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه
رجلا من الأنصار إلى بعض ملوك العجم يدعوه إلى الإسلام ، فقدم عليه في وقت ثمار بلاده ، فجعل يدور به
شرح
[ 76 ] هو في الأرجح عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، وكان عالما ناسكا ، توفي سنة 102 وقيل غير ذلك ؛ ترجمته في تذكرة الحفاظ : 78 والأغاني 9 :
135 ووفيات الأعيان 3 : 115 ( وانظر الحاشية ) .
[ 78 ] مرّ في الجزء الأول التعريف بالتوزي ( حاشية الفقرة : 432 ) وكذلك بأكثم بن صيفي ( حاشية الفقرة : 475 ) .
هامش
( 1 ) لكذوب : سقطت من ر .
( 2 ) واللّه : سقطت من ك .
( 3 ) ك : القط .
( 4 ) ح : تعضضني .
( 5 ) ك ر : قال المبرد .
( 6 ) التوزي : سقطت من ك .
( 7 ) ح ر : والعاقبة .