في بساتينه ويريه عجائب ثمارها ويقول : يا عمريّ « 1 » ، هل رأيت مثل هذا قطّ ؟
ولم يبق له ثمرة إلّا أراه إيّاها « 2 » ، فقال الأنصاري « 3 » له : عندنا شجر « 4 » ينبت على ساق ، فمنها ما يناله القاعد ، ومنها ما يبسق « 5 » فيرتقى إليه ، إذا كان « 6 » إبّان حملها خرج فيها « 7 » مثل آذان الحمر ، ثم لم ينشب أن ينشقّ عن مثل اللؤلؤة « 8 » ، ثم لا ينشب أن يصير مثل الزمرّد الأخضر ، ثم لم ينشب أن يصير « 9 » مثل الياقوت الأحمر والأصفر ، ثم لا ينشب أن ييبس فيصرم فيدّخر « 10 » ، فمنه طعام المقيم ، وزاد المسافر ، وتحفة الصبيّ إذا بكى ، فقال الأعجمي : إن كنت صادقا فهذه الشجرة التي أهبط « 11 » بها آدم من الجنة ، وأهلها الذين يغلبون على شرق الأرض وغربها .
80 - قال أبو العيناء :
رأيت جارية في النّخّاسين « 12 » وهي تحلف أن لا ترجع إلى مولاها ، فقلت لها : ما له « 13 » ؟ قالت : يا سيدي ، ينبكني من قيام
شرح
[ 80 ] ربيع الأبرار : 189 / أ ( 2 : 488 ) والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 646 والمستطرف 1 :
155 . وانظر التعريف بأبي العيناء في الجزء الأول ( رقم : 52 ) .
هامش
( 1 ) ك : يا عربي .
( 2 ) ر : أراها إياه .
( 3 ) الأنصاري : سقطت من ح ر .
( 4 ) ح ر : شيء .
( 5 ) ح : يسمو .
( 6 ) ح : حان .
( 7 ) ر ح : فيه .
( 8 ) ك : اللؤلؤ .
( 9 ) مثل الزمرد . . . يصير : سقط من ر ح .
( 10 ) ح : ثم يدخر .
( 11 ) ر : هبط .
( 12 ) ك : مع نخاس .
( 13 ) ك : ما باله .