فما منبر نجّسته باسم « 1 » أصرم * بطهر ولو طهّرته بابن طاهر
فبلغ ذلك « 2 » عبد اللّه بن طاهر ، فبعث إليه بعشرة آلاف درهم وقال له : لم نصلك « 3 » لهجائك لابن أصرم « 4 » ، فلا تعد لمثلها .
668 - قال أعرابيّ عند ضجره « 5 » في طلب رزقه :
واللّه لقد تقلّبت بي الأسباب ، وقرعت جميع الأبواب ، واضطربت غاية الاضطراب ، وسافرت حتى بلغت منقطع التّراب ، وحتى رضيت من الغنيمة بالإياب « 6 » ، فما رأيت الحرمان إلّا رابضا « 7 » ، ولا النّجح إلّا عارضا .
669 - كتب عليّ بن الهيثم الثعلبي إلى عبّاد الكاتب :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أكرمك اللّه عزّ وجلّ ، فإن الخميس أخو الجمعة ، ولا سيّما في آخره ، فإن كنت غير مختضب ولا محتجب ، أتيتك في حاجة هي لي دون صاحبها ، وسروري بقضائها « 8 » فوق سرور المتوسّل « 9 » بي « 10 » فيها ، وإن كنت مشغولا بما لا بدّ للعباد « 11 » من الشّغل به ، أوحيت « 12 » بقعودي عنك ، إذ كان العذر واقعا حقا « 13 »
هامش
( 1 ) ح : يا ابن .
( 2 ) ذلك : سقطت من ر .
( 3 ) ك ر : أصلك .
( 4 ) كذا في ح وحقه أن يكون « لأصرم » .
( 5 ) ك : مستخبره .
( 6 ) من قول امرئ القيس :وقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب( 7 ) ك : أيضا .
( 8 ) ك : بها .
( 9 ) ك ر : المتوصل .
( 10 ) ح : لي .
( 11 ) ر ح : للمعتاد .
( 12 ) ح : أوجبت .
( 13 ) ك ر : عذرا .