660 - قال يونس :
لا تعادوا القضاة فيختاروا عليكم المذاهب ، ولا العلماء فيصنّفوا عليكم المثالب « 1 » ، ولا المياسير فيبذلوا في تلفكم الأموال .
661 - قال عمرو بن مسعدة :
الأقلام مطايا الفطن .
662 - قال أبو سمير « 2 » :
إنّ النّاس ليختصمون في الأمر وفيه وجوه « 3 » من الحقّ تغمض عليهم ، فيموجون حتى يرجعوا إليها ، فتصحّ سبل « 4 » حجّتهم ، وتوري زناد « 5 » صدقهم ، وتقوم بيّنة طلبتهم ، وتعرب الألسنة بما في نيّتهم .
663 - قال بشر المريسي وقد سئل عن رجل كيف هو ، فقال :
هو على أحسن حال وأهنؤها « 6 » ، فضحك الناس من لحنه ، فقال قاسم التّمار « 7 » : ما هذا إلّا صواب ، هو مثل قول ابن هرمة : [ المنسرح ]
إنّ سليمى واللّه يكلؤها * ضنّت بشيء ما كان يرزؤها
شرح
[ 661 ] رسائل التوحيدي : 39 ( للنمري ) . وعمرو بن مسعدة بن صول الصولي الكاتب أبو الفضل هو أحد وزراء المأمون ، وكان كاتبا بليغا جزل العبارة وجيزها شاعرا بارعا ، توفي سنة 217 أو 215 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 203 والجهشياري : 216 ومعجم الأدباء 6 : 88 ووفيات الأعيان 3 : 475 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر أخرى .
[ 663 ] البيان والتبيين 2 : 212 - 213 وعيون الأخبار 2 : 157 والعقد 2 : 482 ونثر الدرّ 5 :
93 - 94 وربيع الأبرار 1 : 630 - 631 .
هامش
( 1 ) ك : فيضيقوا عليكم الباب .
( 2 ) ك ر : سمر .
( 3 ) ك ر : حسوة .
( 4 ) ك : فيصح ميل .
( 5 ) ك : نار .
( 6 ) ك : واهناوه .
( 7 ) قاسم التمار صاحب النوادر مرّ التعريف به في هذا الجزء نفسه رقم : 224 . وانظر في قولة قاسم المصادر المذكورة في الفقرة : 663 وتاريخ بغداد 7 : 57 ومجالس العلماء : 160 وتثقيف اللسان : 354 .