ولم أر العيش في الدّنيا ولم يرني * ولم يجئني بأنياب وأظفار
ولم أفض عبرات من مواكلة « 1 » * على كريم بسفح الواكف الجاري
636 - سمع ابن مسعود وهو يقول في دعائه :
اللّهم إنّي أعوذ بك من غنى يطغيني ، ومن فقر « 2 » ينسيني ، ومن هوى يرديني ، ومن عمل يخزيني .
637 - ومن كلام العرب ، تقول :
أعرى من مغزل ، وأكسى من بصلة .
638 - يقال :
معنى قولهم « 3 » : حين تقلين تدرين ، أي غثّه من سمينه .
639 - العرب تقول :
أطعت الوشاة والمشاة .
640 - لمّا اشتدت علّة عبيد اللّه « 4 »
بن سليمان أخذ مغرّد غلامه المصحف وفتحه ، فخرج
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً
( يونس : 24 ) فمات .
641 - يقال :
من لم يكن فيه خمس خصال لم يصلح لشيء من أمر
شرح
[ 637 ] يقال أعرى من مغزل وأعرى من إصبع وأعرى من الأيم وأعرى من حية ( الدرة الفاخرة :
298 ) ويقال أكسى من البصل ( نفسه : 361 ) .
[ 638 ] في الأصول : حتى تقلين ، وصوّبته عن مجمع الميداني ( 1 : 138 ) ، وأصله أن رجلا ضاجع بغيا وأخذ وهو خارج مقلى لها ، فلما ولى منصرفا قالت له : قد غبنتك ، فقال لها : حين تقلين تدرين ، يضرب للمغبون يظن أنه غبن غيره .
[ 640 ] قد مرّ التعريف بعبيد اللّه بن سليمان بن وهب الكاتب الوزير في الجزء الأول ( حاشية الفقرة :
221 ) .
هامش
( 1 ) المواكلة : العجز .
( 2 ) ك : من كل غنى . . . ومن كل فقر .
( 3 ) ك : العرب تقول .
( 4 ) ر ح : عبد اللّه .