633 - قال الأصمعي :
ذكر أعرابي رجلا زالت نعمته : واللّه لقد كان في ظل عيش مثمر فقدحت « 1 » عليه من الدهر يد غير كابية الزّند .
634 - أنشد لصقلاب « 2 » :
[ السريع ]
ملّ فما تعطفه حرمة * واتّخذ العلّات أعوانا
إن ساءك الدهر بهجرانه * فربما سرّك أحيانا
لا تيأسن « 3 » من وصل ذي ملّة * أطرف بعد الوصل هجرانا
يملّ « 4 » هذا مثل ما ملّ ذا * فيرجع الوصل كما كانا
635 - وأنشد لشدّاد « 5 » بن عقبة الجهني في محمد بن عبد اللّه بن الحسن :
[ البسيط ]
إنّي مررت على دار فأحزنني * لما مررت عليها منظر الدار « 6 »
وحش خلاء كأن لم يغن ساكنها * بمعتفين وقطّان وزوّار
من للأرامل والأيتام يجمعهم * شتّى الموارد من حلس وأكوار
مأوى الغريب وساري الليل معتسفا * وعصمة الضّيف والمسكين والجار
شرح
[ 634 ] ذكر التوحيدي في أخلاق الوزيرين : 173 من اسمه « صقلاب » في من ينشد الصاحب .
[ 635 ] محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب هو المعروف بالنفس الزكية الذي ثار أيام المنصور ، وقتل سنة 145 وأخباره في تاريخ الطبري والمسعودي وابن الأثير وابن خلدون ومقاتل الطالبيين : 232 - 299 .
هامش
( 1 ) ك : فعدت .
( 2 ) ر ح : لسقلاب .
( 3 ) ح : لا تبتئس .
( 4 ) ك ر : بمثل .
( 5 ) ك : لداود .
( 6 ) سقط البيت من ك ر .