الدّنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ، والدّماثة في خلقه ، والنبل « 1 » في نفسه ، والمخافة من ربّه ، والاتّعاظ بغيره .
642 - يقال :
التّبازي : إخراج الصدور ، والتبازخ : إخراج الألية .
643 - يقال :
رجل به سلال ، ولا يقال سلّ .
644 - يقال « 2 » : احتمل ممّن أدل « 3 » عليك ، واقبل ممن اعتذر « 4 » إليك .
645 - يقال :
قد قرعت له العصا ، أي نبّهته من الغفلة .
646 - كان عمرو بن عبيد يوصي الناس بحفظ وصيّة زياد ، وكان أوّلها « 5 » :
إن اللّه عزّ وجلّ جعل لعباده عقولا عاقبهم بها على معصيته ، وأثابهم بها على طاعته ، والنّاس بين محسن بنعمة اللّه عزّ وجلّ عليه ، ومسيء بخلاف اللّه
شرح
[ 642 ] يبدو أنه عكس ؛ فالتبازي هو رفع العجيزة ، والتبازخ : نتوء الصدر ( وقيل أيضا : تبازخت المرأة إذا أخرجت عجيزتها ) ، ومنه قول عبد الرحمن بن حسان :فتبازت فتبازخت لها * جلسة الجازر يستنجي الوتر[ 643 ] السل ( بكسر السين وضمها ) والسلال ( بضم السين ) كل ذلك بمعنى .
[ 644 ] الإمتاع والمؤانسة 2 : 149 .
[ 645 ] قال البكري في شرح الأمالي : 584 قرع العصا مثل للتنبيه ، وكان أحد حكام العرب أسنّ ، فإذا قرعت له العصا استيقظ وثاب حلمه ؛ وفي أشعارهم : لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ؛ وفيها : إن العصا قرعت لذي الحلم .
[ 646 ] انظر البيان والتبيين 1 : 387 - 388 وتهذيب ابن عساكر 5 : 425 وأنساب الأشراف 4 / 1 :
278 - 279 .
هامش
( 1 ) ك ر : والنسك .
( 2 ) ر : كاتب .
( 3 ) ك : دل .
( 4 ) ح ك : يعتذر .
( 5 ) ليس هذا أولها في أنساب الأشراف وتهذيب ابن عساكر إذ جاء قبله كلام كثير ، وإنما هذا أولها بحسب البيان والتبيين .