به ، وحرف تحشى به الكلمة ، وحرف يوقف عليه ، نحو نصر وزيد « 1 » ؛ فإن صيرت « 2 » البناء مثل : هل وبل وقد ولو اسما ، أدخلت عليه التشديد فقلت : هذه لوّ حسنة الكتبة ، كقول أبي زبيد : [ الخفيف ]
ليت شعري وأين منّي ليت * إنّ ليتا وإنّ لوّا « 3 » عناء
[ و ] قيل لأبي الدّقيش : هل لك في زبد وتمر ؟ فقال : أشدّ الهلّ وأوحاه « 4 » ، فشدّد الهلّ حتى جعله « 5 » اسما .
516 - الرّقاشي :
[ البسيط ]
ما ذا انتظارك باللّذات والطّرب * قل للسقاة صلوا الأقداح بالنّخب
وأفرغوا الماء في راح معتّقة * ما أحسن الفضّة البيضاء في الذهب
517 - وله أيضا « 6 » :
[ الكامل ]
وأخ بعثت له السرور بقهوة * سكّنت سورتها بماء سماء
إن صفّقت فعقيقة روميّة * والصّرف كالياقوتة الحمراء
وحبابها درّ أطاف بكأسها * والكأس من كافورة بيضاء
518 - قال جعفر بن محمد في دعائه « 7 » :
اللهمّ أنت بالذي « 8 » أنت « 9 » له أهل
هامش
( 1 ) ك : فص ويد .
( 2 ) ك : قصدت .
( 3 ) ح : إن لوا وإن ليتا .
( 4 ) ك : وأرحاه ( اقرأ : وأرجاه ) وأوحاه بمعنى وأسرعه ، وقد استعمل أبو حيان هذه العبارة في الإمتاع 1 : 196 حين سأله الوزير أن يتحدث في النفس قائلا : هل لك في ذلك ؟ فردّ : أشدّ الهلّ وأوحاه ( وفي المطبوعة : أشد الميل ، وهو خطأ ) .
( 5 ) ك : صار ( وسقطت من ر ) .
( 6 ) ح : وللرقاشي ؛ ر : وله يقول .
( 7 ) في دعائه : سقط من ك .
( 8 ) ك ح ر : الذي .
( 9 ) أنت : سقطت من ك .