تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

523 - قال فيلسوف :

العشق للأرواح بمنزلة الغذاء للأبدان ، إن تركته ضرّك ، وإن أكثرت منه قتلك ؛ وأنشد : [ البسيط ]
بالملح يدرك « 1 » ما يخشى تغيّره * فما دوا الملح « 2 » إن حلّت به الغير

524 - قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه « 3 » :

يهلك العرب إذا انقطع عنها تقوى الإسلام وحميّة الجاهلية .

525 - قال بعض الأدباء :

زعم المنجّمون أنّ الهلال نجم نحس « 4 » ، وأجمع أهل العلم أنّ عامة حاجات النّاس إنما تجري مع الأهلّة : منها التاريخات كلّها ، ومحلّ الدّيون ، وفراغ الصنّاع والتّجار ، ويوم الفطر ، وآجال المستغلّات ، وقدوم الولاة ، وزيادة المدّ ونقصان الجزر ما بين الصين إلى المذار « 5 » .

526 - أكل الخريميّ عند رئيس وكسر « 6 » له رغيفا ،

فلما قعدوا يشربون رمى الرئيس عين الخريميّ بتفاحة ، فوضع يده على عينه وقال : جعلت فداك ، دية رغيف عين ؟ !

527 - وأنشد بعض الشعراء « 7 » :

[ المنسرح ]
سل جزعي مذ نأيت عن حالي * هل خطر الصبر لي على بال
لا غيّر اللّه سوء فعلك بي * إن كنت أرضيت فيك عذّالي
هامش
( 1 ) ح : تدرك . ( 2 ) ك : فكيف بالملح . ( 3 ) رضي . . . عنه : من ح وحدها . ( 4 ) نجم : سقطت من ح ؛ نحس : سقطت من ك . ( 5 ) ما بين . . . المذار : سقط من ك . ( 6 ) ح : فكسر . ( 7 ) بعض الشعراء : سقطت من ح ؛ ر : وأنشد يقول .