436 - وقال قتيبة :
إنّ الحريص ليتعجّل الذلّة قبل إدراك البغية .
437 - وقال عون بن عبد اللّه :
لا تكن كمن تغلبه نفسه على ما يظنّ ، ولا يغلبها على ما يستيقن .
438 - شاعر :
[ الوافر المجزوء ]
ومطويّ على حرق * يكابد لوعة الأرق
كأنّ فؤاده « 1 » قلقا * لسان الحيّة الفرق
تكاد غروب عبرته « 2 » * تعمّ الأرض بالغرق
439 - قال فيلسوف :
كيف يرجو العقل النجاة ، والهوى والشهوة قد اكتنفاه ؟
440 - وأنشد لابن المبارك « 3 » :
[ البسيط ]
حتى متى لا نرى عدلا نسرّ « 4 » به * ولا نرى لدعاة الحقّ أعوانا
شرح
[ 436 ] قتيبة هو ابن مسلم أبو حفص الباهلي ، من كبار القواد والولاة في العصر الأموي ، وهو فاتح ما وراء النهر ، وكان راوية للشعر عالما به ، وقتل سنة 96 ؛ ترجمته في وفيات الأعيان 4 : 86 ( وفي حاشيته ذكر لمصادر أخرى ) ، وأخباره في المصادر التاريخية .
[ 437 ] نثر الدرّ 4 : 69 ؛ وفي الإمتاع 2 : 150 إذا غلبتك نفسك بما تظن فاغلبها بما تستيقن . وعون ابن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي خطيب راوية ناسب شاعر اشتهر بالقراءة والعبادة ، خرج مع ابن الأشعث وكان يقول بالإرجاء ثم رجع عنه وتوفي بين 110 و 120 ؛ انظر البيان والتبيين 1 : 328 وحلية الأولياء 4 : 240 وتهذيب التهذيب 8 : 171 .
[ 439 ] نثر الدرّ 7 : 24 ( رقم : 111 ) .
[ 440 ] الأبيات في ربيع الأبرار : 243 ب لسليمان بن يزيد العدوي ، والأول في معجم المرزباني : 91 لعمران ، وانظر ديوان شعر الخوارج : 164 - 165 .
هامش
( 1 ) ك ر : لسانه .
( 2 ) ك : دمعته .
( 3 ) ر : المبركب .
( 4 ) ك : تشد .