401 - سأل أعرابيّ قوما ، فقال رجل منهم :
اللهمّ إن « 1 » هذا سائلنا ونحن سؤّالك ، وأنت بالمغفرة أجود منا بالعطيّة ، ثم أعطاه .
402 - وقع بين رجل وامرأته كلام فتهاجرا أياما ، ثم إنه وثب عليها فأخذ برجليها ، فلمّا فرغ قالت له :
أخزاك اللّه ، كلّما وقع بيني وبينك شيء « 2 » جئتني بشفيع لا أقدر على ردّه « 3 » !
403 - قالت عجوز لزوجها :
أما تستحيي أن تزني ولك حلال طيّب ؟ ! فقال : أما حلال فنعم ، وأما طيّب فلا .
404 - قال أعرابي :
من لم يكن له عند السّوءى صبر ، لم يكن له عند الحسنى شكر .
405 - قيل لحنيف الحناتم « 4 » من بني الحارث بن تيم اللات بن ثعلبة :
ما
شرح
[ 401 ] عيون الأخبار 3 : 137 .
[ 402 ] عيون الأخبار 4 : 97 والعقد 6 : 142 وأمالي القالي 3 : 15 وبهجة المجالس 2 : 43 ومحاضرات الراغب 2 : 266 وربيع الأبرار : 188 / أو المستطرف 2 : 258 .
[ 403 ] ربيع الأبرار 1 : 671 .
[ 405 ] حنيف الحناتم أحد بني حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم اللّه بن ثعلبة ( ويقال له الحناتم ) ، يضرب به المثل في البصر برعية الإبل فيقال : آبل من حنيف الحناتم ، كان ظمء إبله غبا بعد العشر ؛ ومن كلام حنيف الدال على إبالته : من قاظ الشرف وتربع الحزن وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى . انظر التاج ( أبل ، حنتم ) والدرة الفاخرة : 70 - 72 وجمهرة العسكري 1 :
200 ومجمع الميداني 1 : 56 والمستقصى 1 : 1 وثمار القلوب : 107 ؛ وأورد الميداني 1 :
76 مثلا آخر في حنيف وهو « أبأى من حنيف الحناتم » من البأى وهو الفخر ، وكان بلغ من فخره ألا يكلم أحدا حتى يبدأ هو بالكلام .
هامش
( 1 ) إن : سقطت من ر ح .
( 2 ) ر : شر .
( 3 ) ك : كلما قاطعتك جئتني بشفيع لا أستطيع رده .
( 4 ) ر : الحياتم .