تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

401 - سأل أعرابيّ قوما ، فقال رجل منهم :

اللهمّ إن « 1 » هذا سائلنا ونحن سؤّالك ، وأنت بالمغفرة أجود منا بالعطيّة ، ثم أعطاه .

402 - وقع بين رجل وامرأته كلام فتهاجرا أياما ، ثم إنه وثب عليها فأخذ برجليها ، فلمّا فرغ قالت له :

أخزاك اللّه ، كلّما وقع بيني وبينك شيء « 2 » جئتني بشفيع لا أقدر على ردّه « 3 » !

403 - قالت عجوز لزوجها :

أما تستحيي أن تزني ولك حلال طيّب ؟ ! فقال : أما حلال فنعم ، وأما طيّب فلا .

404 - قال أعرابي :

من لم يكن له عند السّوءى صبر ، لم يكن له عند الحسنى شكر .

405 - قيل لحنيف الحناتم « 4 » من بني الحارث بن تيم اللات بن ثعلبة :

ما
شرح
[ 401 ] عيون الأخبار 3 : 137 . [ 402 ] عيون الأخبار 4 : 97 والعقد 6 : 142 وأمالي القالي 3 : 15 وبهجة المجالس 2 : 43 ومحاضرات الراغب 2 : 266 وربيع الأبرار : 188 / أو المستطرف 2 : 258 . [ 403 ] ربيع الأبرار 1 : 671 . [ 405 ] حنيف الحناتم أحد بني حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم اللّه بن ثعلبة ( ويقال له الحناتم ) ، يضرب به المثل في البصر برعية الإبل فيقال : آبل من حنيف الحناتم ، كان ظمء إبله غبا بعد العشر ؛ ومن كلام حنيف الدال على إبالته : من قاظ الشرف وتربع الحزن وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى . انظر التاج ( أبل ، حنتم ) والدرة الفاخرة : 70 - 72 وجمهرة العسكري 1 : 200 ومجمع الميداني 1 : 56 والمستقصى 1 : 1 وثمار القلوب : 107 ؛ وأورد الميداني 1 : 76 مثلا آخر في حنيف وهو « أبأى من حنيف الحناتم » من البأى وهو الفخر ، وكان بلغ من فخره ألا يكلم أحدا حتى يبدأ هو بالكلام .
هامش
( 1 ) إن : سقطت من ر ح . ( 2 ) ر : شر . ( 3 ) ك : كلما قاطعتك جئتني بشفيع لا أستطيع رده . ( 4 ) ر : الحياتم .