كأنّما فرعها عليها * قناع ليل على صباح
ترنو بطرف لها مريض * بين جفون لها صحاح
تزهو بخدّ لها رقيق * يكاد يدمى بلا جراح
391 - قال شيخ من المشرق في عصر ذي الرئاستين لأحداث كانوا يقتبسون الأدب « 1 » من مجلسه :
اعشقوا وإيّاكم والحرام ، فإنّ العشق يطلق لسان العييّ ، ويفتح جبلّة « 2 » البليد ، ويسخّي قلب البخيل ، ويبعث على التنظّف « 3 » وتحسين الملبوس وتطييب المطعم « 4 » ، ويدعو إلى الحركة والذكاء وشرف الهمّة .
392 - شاعر :
[ الكامل ]
مزجت بخمرة ريقها أكواسها * فسقتك من يدها حياة الأنفس
فكأنّما قمر سقاك بكفّه * شمسا تحسّاها النديم المحتسي
393 - كتبت جارية للمتوكل « 5 » على جبهتها :
هذا ما عمل في طراز اللّه فتنة لعباد اللّه .
394 - وكتبت ماجن - وهي جارية - :
افتضحنا فاسترحنا .
395 - وكتبت جارية البرمكيّ :
لذّتي في حلّ تكّتي .
396 - وكتبت غنج جارية الخزاعي :
لا كنت إن خنت .
شرح
[ 394 ] قارن هذه الفقرة والفقر التالية حتى رقم 396 بما ورد في مطالع البدور 1 : 278 - 280 فيما يتصل بما تكتبه الجواري على العصائب أو على الخواتم أو غيرها .
[ 396 ] ربيع الأبرار : 289 / أ .
هامش
( 1 ) ك : الأدب عليه .
( 2 ) ك : حيلة .
( 3 ) ك : التنظيف .
( 4 ) ح : الطعم .
( 5 ) ح ك : جارية المتوكل .