تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
كأنّما فرعها عليها * قناع ليل على صباح
ترنو بطرف لها مريض * بين جفون لها صحاح
تزهو بخدّ لها رقيق * يكاد يدمى بلا جراح

391 - قال شيخ من المشرق في عصر ذي الرئاستين لأحداث كانوا يقتبسون الأدب « 1 » من مجلسه :

اعشقوا وإيّاكم والحرام ، فإنّ العشق يطلق لسان العييّ ، ويفتح جبلّة « 2 » البليد ، ويسخّي قلب البخيل ، ويبعث على التنظّف « 3 » وتحسين الملبوس وتطييب المطعم « 4 » ، ويدعو إلى الحركة والذكاء وشرف الهمّة .

392 - شاعر :

[ الكامل ]
مزجت بخمرة ريقها أكواسها * فسقتك من يدها حياة الأنفس
فكأنّما قمر سقاك بكفّه * شمسا تحسّاها النديم المحتسي

393 - كتبت جارية للمتوكل « 5 » على جبهتها :

هذا ما عمل في طراز اللّه فتنة لعباد اللّه .

394 - وكتبت ماجن - وهي جارية - :

افتضحنا فاسترحنا .

395 - وكتبت جارية البرمكيّ :

لذّتي في حلّ تكّتي .

396 - وكتبت غنج جارية الخزاعي :

لا كنت إن خنت .
شرح
[ 394 ] قارن هذه الفقرة والفقر التالية حتى رقم 396 بما ورد في مطالع البدور 1 : 278 - 280 فيما يتصل بما تكتبه الجواري على العصائب أو على الخواتم أو غيرها . [ 396 ] ربيع الأبرار : 289 / أ .
هامش
( 1 ) ك : الأدب عليه . ( 2 ) ك : حيلة . ( 3 ) ك : التنظيف . ( 4 ) ح : الطعم . ( 5 ) ح ك : جارية المتوكل .