ومن قبل ذلك « 1 » أعود إلى العادة في « 2 » نثر شيء من البصائر والنوادر ، لئلّا أكون خارجا عما عقدت الكتاب عليه ، وسقت ضماني إليه ، ثم أذكر مسائل من فنون مختلفة ، على قدر ما تمّ لي في الحفظ ، وإذا وقع التمكّن « 3 » من جواباتها في الجزء الثالث ألممت بالبيان الشافي « 4 » على وجه الاختصار ، إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ذلك : سقطت من ك ر .
( 2 ) العادة في : سقطت من ك .
( 3 ) ك : وأوقع التمثيل .
( 4 ) الشافي : سقطت من ر ك .