كساد ونقصان - بفتح النون ؛ يقال : هلّل الرجل إذا فرّ ، وكلّل « 1 » إذا حمل .
103 - قال معاوية :
تمرّدت عشرين ، وتفتّيت « 2 » عشرين ، ونتفت « 3 » عشرين ، وخضبت عشرين ، فأنا ابن ثمانين .
104 - وقال الحسن بن مخلد :
كان أحمد بن أبي دواد يستغلّ عشرة آلاف ألف درهم ، وكان ينفق أكثر منها .
105 - يقال :
تعلّموا العلم وإن لم تنالوا به حظا ، فلأن يذمّ لكم الزمان أحسن من أن يذمّ بكم .
106 - يقال في المثل :
[ الرجز ]
ليس ذنابى الطير كالقوادم * ولا ذرى الجمال كالمناسم
107 - وسئل ابن عبّاس عن القدر فقال :
هو بمنزلة عين الشّمس ، كلّما ازددت إليها نظرا ازددت عشى .
شرح
[ 104 ] أبو محمد الحسن بن مخلد بن الجراح كاتب ولي ديوان الضياع للمتوكل ، ثم استوزره المعتمد غير مرة ، ثم سخط عليه ، فأخذه ابن طولون إلى مصر ، فأخرجه إلى أنطاكية وسجنه ، وبها مات سنة 269 ؛ انظر تهذيب تاريخ ابن عساكر 4 : 252 والوافي بالوفيات 12 : 267 . وأحمد بن أبي دواد أبو عبد اللّه الإيادي القاضي أصله من قنسرين ، ونشأ بالشام وبها طلب العلم وخاصة الفقه والكلام ، ثم ذهب إلى بغداد ونال مكانة رفيعة عند المأمون والمعتصم والواثق ، واعتنق الاعتزال ، وتولى المظالم والقضاء وقضاء القضاة ، وكان معروفا بالمروءة والعصبية للعرب فصيحا محدثا ، وتوفي سنة 240 ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 4 : 141 وطبقات المعتزلة : 62 ووفيات الأعيان 1 : 81 والجواهر المضية 1 : 56 ؛ وله أخبار في كتب التاريخ .
[ 106 ] انظر مجالس ثعلب : 79 .
هامش
( 1 ) ح : ودلل ؛ وفي اللسان ( هلل ) : يقال هلّل عن الأمر إذا ولّى عنه ونكص ، ويقال : إن الأسد يهلّل ويكلّل ، وإن النمر يكلّل ولا يهلّل ، قال : والمهلّل الذي يحمل على قرنه ثم يجبن فينثني ويرجع ، والمكلّل الذي يحمل فلا يرجع حتى يقع قرنه .
( 2 ) ح : وصمعت .
( 3 ) ك : وشببت .