يقول ذلك ، فعابه بذلك البغداديون « 1 » . فأما الإلطاط - بالطاء - فالاحتجاب والمطل « 2 » ؛ وقال الثقة : المرجوب : المهيب ، وكأنّ رجبا « 3 » منه لأنه كان يهاب فيه الحرب .
89 - قال أعرابي في شأن امرأة :
إنها واللّه عربية اللسان ، وقلبها أعرب منها ؛ هكذا قال ابن الأعرابي .
90 - قال أبو بكر الواسطي :
طلبت قلوب العارفين فوجدتها في أوج « 4 » الملكوت تطير عند اللّه ، ووجدت وجه عطاء العاملين أن يكون من اللّه ، ووجدت وجه عطاء العارفين أن يكون مع اللّه ، لأن حاجة العامل إلى برّه ، وحاجة العارف إلى ذاته .
91 - كتب أبو العتاهية إلى سهل بن هارون « 5 » ، وكان مقيما بمكّة :
أما
شرح
[ 90 ] أبو بكر محمد بن موسى الواسطي المعروف بابن الفرغاني صوفي من أصحاب الجنيد ، كان ذا علم بالأصول والفقه ، وكان يتكلم في أصول التصوف ، ومات بعد سنة 320 ؛ ترجمته في حلية الأولياء 10 : 349 وطبقات الصوفية : 302 والرسالة القشيرية 1 : 174 والمنتظم 6 : 262 ؛ وفي حاشية الطبقات ذكر لغير مصدر آخر . وللواسطي أقوال كثيرة منثورة في كتاب اللمع للسرّاج ( انظر الفهرست ) .
[ 91 ] هو أبو القاسم إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي بالولاء العيني المعروف بأبي العتاهية الشاعر المشهور المتوفى ببغداد سنة 211 ؛ انظر ترجمته في الأغاني 4 : 3 والشعر والشعراء : 675 وتاريخ بغداد 6 : 250 ووفيات الأعيان 1 : 219 ؛ وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر أخرى .
هامش
( 1 ) ذكر أبو حيان تفصيلات عن رحلة أبي الفتح ابن العميد إلى بغداد في أخلاق الوزيرين : 410 ؛ وأبو الفتح هو علي بن محمد بن الحسين بن محمد ، ويلقب بذي الكفايتين ، كفاية السيف وكفاية القلم ، وزر لركن الدولة البويهي بعد أبيه أبي الفضل ابن العميد ثم لمؤيد الدولة البويهي ، وقتل سنة 366 ، وكان أديبا ؛ انظر ترجمته في معجم الأدباء 5 : 347 ووفيات الأعيان 5 : 110 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر أخرى . وأخباره منثورة في كتب التوحيدي خاصة كتاب أخلاق الوزيرين والإمتاع والمؤانسة .
( 2 ) في اللسان ( لطط ) : لطّ الحجاب أرخاه وسدله ، ولطّ عليه الخبر لطا لواه وكتمه .
( 3 ) في اللسان ( رجب ) : ورجب شهر ، سموه بذلك لتعظيمهم إياه في الجاهلية عن القتال فيه ، ولا يستحلون القتال فيه .
( 4 ) ح : هوادج ؛ ر : هواج .
( 5 ) ك : سهل بن صاعد .