66 - قال عمر بن عبد العزيز :
ما أطاعني أحد من الناس فيما عرفت من الحق حتى بسطت له طرفا من الدّنيا .
67 - لفضل الشاعرة :
[ الكامل ]
يا من تزيّنت العلوم بفضله « 1 » * وعلا قباب مراتب الأدباء
صرف الإله عن المودّة بيننا * وعن الإخاء شماتة الأعداء
68 - كتب ابن الحرون إلى حمويه « 2 » اليزدجردي صاحب أبي دلف :
أيّها السيد الذي جلّ « 3 » قدره ، وعظم خطره ، إنّ الكتابة والبلاغة عندك شديدة ، ولديك وافرة ، وفيك كاملة ، وقد أهديت إليك من آلتها ما خفّ محمله ، وقلّت قيمته ، ليجدّد عند مشاهدتك إياه ، واستعمالك له ، ذكر حرمتي ، فيؤكّد عقد مودتي ، وهي أقلام من القصب ، كقداح النّبل في أوزانها ، وقصب
شرح
[ 66 ] قارن بقولة له في عيون الأخبار 1 : 9 وسراج الملوك : 200 وشرح النهج 15 : 102 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 826 ؛ وفي السعادة والإسعاد : 217 من كلام أرسطاطاليس « إذا أردت إلى رعيتك أمرا في باب الخير فامزج معه طمعا من الدنيا . . . » .
[ 67 ] فضل هي جارية المتوكل ، وكانت من أجمل نساء زمانها وأفصحهن ، شاعرة جيدة الشعر يجتمع عندها الأدباء ، وتوفيت سنة 260 ، ترجمتها في الأغاني 19 : 257 وطبقات ابن المعتز : 426 وفوات الوفيات 3 : 185 ؛ وفي حاشية الفوات مزيد من المصادر .
[ 68 ] الخبر برواية مشابهة في أدب الكتّاب للصولي : 71 - 72 ؛ وابن الحرون اسمه محمد بن أحمد بن الحسين بن الأصبغ بن الحرون ، أديب كاتب من أهل بغداد من أولاد الكتّاب ، له عدد من المصنفات في الأدب والشعر ؛ انظر ترجمته في الفهرست : 148 ومعجم الأدباء 6 : 278 ، وقد سماه المبرد ( في الكامل 1 : 163 ) : أبو عبد اللّه محمد بن الحسن وحمويه اليزدجردي لعله حمويه مولى المهدي الذي ولي للرشيد البريد بخراسان وكان حيا سنة 192 ( انظر تاريخ الطبري 3 : 712 و 718 و 764 ) . وأبو دلف هو القاسم بن عيسى بن إدريس العجلي ، أحد قواد المأمون ثم المعتصم البارزين ، وكان أديبا مصنفا كريما سريّا جوادا ممدّحا ؛ انظر ترجمته في الأغاني 8 : 246 وتاريخ بغداد 12 : 416 ووفيات الأعيان 4 : 73 ؛ وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر أخرى .
هامش
( 1 ) ح : بلفظة ؛ ر : بلطفه .
( 2 ) ك : حمولة .
( 3 ) ر : قد جل .