فليس أخي من ودّني رأي عينه * ولكن أخي من ودّني في المغايب
ومن ماله مالي إذا كنت معدما * ومالي له إن عضّ دهر بغارب
فما أنت إلا كيف أنت ومرحبا * وبالبيض روّاغ كروغ الثّعالب
71 - يقال :
أرغى القوم إذا أرادوا الرحيل فرغت إبلهم « 1 » . العدّ : الماء الذي له مادة ، والجميع الأعداد « 2 » ؛ والشّياهم هي الدّلادل « 3 » . يقال : الأرش والإتاوة في « 4 » الحرب ما يشترى به السّرب « 5 » .
72 - قال ابن الكلبي :
العرب كلّها سدوس ، إلّا سدوس بن أصمع في طيّء ، مضموم السين .
73 - ويقال :
العرب كلّها عدس إلّا عدس بن زيد في تميم ، فإنه مضموم
شرح
[ 71 ] هذه الفقرة ساقطة من ك .
[ 72 ] ابن الكلبي هو أبو المنذر هشام بن أبي النضر محمد بن السائب الكلبي النسابة الكوفي المشهور ، صنف ما يزيد على 150 تصنيفا أحسنها كتابه المعروف بالجمهرة في النسب ، وكان واسع الرواية لأيام الناس وأخبارهم ، وتوفي سنة 204 أو 206 ؛ ترجمته في الفهرست : 95 ومعجم الأدباء 7 : 250 ووفيات الأعيان 6 : 82 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر أخرى . وفي التمييز بين سدوس وسدوس انظر جمهرة ابن حزم : 404 والإيناس للوزير المغربي : 169 و 171 ؛ وانظر اللسان ( سدس ) وذيل أمالي القالي : 209 .
[ 73 ] في اللسان ( عدس ) : وعدس قبيلة ، ففي تميم بضمّ الدال ، وفي سائر العرب بفتحها ؛ وانظر أيضا جمهرة ابن حزم : 232 والإيناس للوزير المغربي : 207 - 210 .
هامش
( 1 ) قال في اللسان ( رغا ) : وفي حديث الإفك : وقد أرغى الناس للرحيل ، أي حملوا رواحلهم على الرغاء ، وهذا دأب الإبل عند رفع الأحمال عليها .
( 2 ) انظره في اللسان ( عدد ) رواية عن الأصمعي ؛ وفي الحديث : نزلوا أعداد ماء الحديبية ، أي ذوات المادة ، كالعيون والآبار .
( 3 ) في النسخ : والشفاشج هي الدلادل ( ر : الذلاذل ) ؛ والشياهم قراءة تقديرية ، فالشيهم هو الدلدل ، وهو ما عظم شوكه من ذكور القنافذ .
( 4 ) في : سقطت من ر .
( 5 ) ر ك : الشرب ؛ والأرش هنا الدية ( انظر اللسان - أرش ) ؛ والإتاوة : الخراج ( انظر اللسان - أتي ) ؛ والسرب : النفس والأهل ( انظر مجالس ثعلب : 200 ) .