1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا كرم كالتّقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا فائدة كالتوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ربح كثواب اللّه تعالى ، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام ، ولا علم كالتفكّر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصبر ، ولا حسب كالتواضع ، ولا شرف كالعلم ، ولا مظاهرة أوفق من المشورة ؛ فاحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، واذكر الموت وطول البلى .
2 - وقال صلّى « 1 » اللّه عليه وسلّم :
حبّ المال والشرف أذهب لدين أحدكم من ذئبين ضاريين باتا في زريبة « 2 » غنم إلى الصباح ، فما ذا يبقيان فيها ؟
3 - وقال الحسن البصري :
إنّا لو اتّعظنا بما علمنا ، انتفعنا بما عملنا ، ولكنّا علمنا علما لزمتنا فيه الحجّة ، وغفلنا غفلة من لا تخاف عليه النقمة ، ووعظنا في أنفسنا بالتحوّل من حال إلى حال : من صغر إلى كبر ، ومن صحة إلى
شرح
( 1 ) وردت هذه الأحاديث مجتمعة في نثر الدرّ 1 : 171 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 896 ؛ وبعضها في الشهاب : 28 ( اللباب : 148 ) ؛ ونسبت لعلي في نهج البلاغة : 488 ، ووردت من غير نسبة في مجموعة ورّام 1 : 84 ؛ وبعضها ورد منسوبا لعلي في بهجة المجالس 1 : 523 ودون نسبة في العقد 2 : 254 ؛ وانظر أمثال الماوردي : 55 ب و 104 ب ؛ وقارن بالأدب الصغير : 35 .
( 2 ) ورد الحديث في مسند أحمد 3 : 456 و 460 على النحو الآتي : ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم أفسد لهما من حرص المرء على المال والشرف لدينه ؛ وانظر الجامع الصغير 2 : 145 وبهجة المجالس 1 : 195 .
( 3 ) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري التابعي الجليل الزاهد الثقة المتوفى سنة 110 ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 7 : 156 ووفيات الأعيان 2 : 69 وتذكرة الحفّاظ : 71 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر ومراجع أخرى .
هامش
( 1 ) ر : وقال النبي .
( 2 ) ك ر : ارابية .