تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

683 - وكتب آخر :

شاهدك واجتماع الوصف بالجميل لك يبسطان ذا الانقباض ، ويؤنسان ذا الحشمة بك ، واللّه يديم لك النعمة ويبقيها لديك .

684 - وقال بكر بن عبد اللّه المزني :

ما رأيت أحدا إلّا رأيت له الفضل عليّ ، لأني من نفسي على يقين ، ومن النّاس في شك .

685 - قيل لابن هبيرة :

ما حدّ الحمق ؟ قال : لا حدّ له .

686 - أنشد لابن النّطاح :

[ الرمل المجزوء ]
وندامى كاملي الوص * ف شبابا وكهولا
باكروا في شمأل « 1 » الري * ح من الرّاح شمولا
فاجتنوا منها سرورا * واجتنت منهم عقولا

687 - قال معاوية :

بنيت الدنيا على نسيان الأحبّة .

688 - وقال أعرابي :

من العجز والتواني نتجت الفاقة .

689 - وقال فيلسوف :

التفكّر في الخير يدعو إلى العمل به ، والتفكّر في الشر يدعو إلى تركه .
شرح
[ 684 ] نثر الدرّ 4 : 56 . [ 685 ] نثر الدرّ 4 : 56 . [ 686 ] لم ترد الأبيات في شعره المجموع . وبكر بن النطاح الحنفي كان شاعرا حسن الشعر كثير التصرف فيه ، وكان صعلوكا يقطع الطريق ثم أقصر عن ذلك ، وتوفي في حدود المائتين ؛ ترجمته في الأغاني 19 : 36 وفوات الوفيات 1 : 219 ( وانظر الحاشية ) . [ 687 ] أنساب الأشراف 4 / 1 : 30 والعقد 3 : 244 . [ 688 ] قارن بمحاضرات الراغب 1 : 448 « زوج العجز التواني فنتج بينهما الحرمان » ، وفي الإمتاع 2 : 151 : العجز والتواني ينتجان الفاقة . [ 689 ] نثر الدرّ 7 : 8 ( رقم : 47 ) .
هامش
( 1 ) ر : الشمأل .