677 - أعرابيّ ذكر الرّيح فقال :
أصبحت الشمال تتنفس الصّعداء .
678 - قيل لأمّ البنين :
ما أحسن شيء رأيته « 1 » ؟ قالت : نعم اللّه مقبلة .
679 - قال أعرابيّ لرجل :
لا جعلك اللّه آخرا يتّكل على أوّله .
680 - قيل لأعرابية :
ما خبر قدرك ؟ قالت : حليمة مغتاظة ، أي هي ساكنة الغلي لم تبرد .
681 - وكتب عليّ بن هشام إلى الموصلي :
ما أدري كيف أصنع ، أغيب فأشتاق ، وألتقي فلا أشتفي ، ثم يحدث لي اللقاء نوعا من الحرقة للوعة الفرقة .
682 - وكتب آخر :
من العجب إذكار معنيّ « 2 » ، وحثّ متيقّظ ، واستبطاء ذاكر ، إلّا أنّ ذا الحاجة لا يدع أن يقول في حاجته ، حلّ بذلك منها أو عقل ، وكتابي تذكرة والسلام « 3 » .
شرح
[ 678 ] أم البنين هي بنت عبد العزيز ، فهي أخت الخليفة عمر بن عبد العزيز ، وكانت زوجة الوليد بن عبد الملك ، ولها أقوال محفوظة في صفة الصفوة 4 : 271 .
[ 681 ] نثر الدرّ 5 : 35 ومحاضرات الراغب 2 : 88 . وعلي بن هشام هو من كبار قادة المأمون ، ولّاه المأمون الجبل وقم وأصبهان وأذربيجان ، فأساء السيرة فقتله سنة 217 ، وكان شاعرا خطيبا ؛ انظر أخباره في تاريخ الطبري 3 : 841 و 998 - 1000 و 1028 و 1035 و 1037 و 1093 و 1102 - 1109 ، وانظر البيان والتبيين 1 : 103 والجهشياري : 306 والفهرست :
189 ؛ وفي طبقات ابن المعتزّ : 359 - 360 ذكر ملخص لرسالة علي إلى إسحاق الموصلي وجواب الموصلي عليها .
[ 682 ] نثر الدرّ 5 : 35 وعيون الأخبار 3 : 150 وربيع الأبرار : 204 ب .
هامش
( 1 ) ك ح : رأيتيه .
( 2 ) ك : غبي .
( 3 ) حل بذلك . . . والسلام : سقط من ك ر .