من « 1 » مسؤول ، فأحبّ أن تأمر لي بملء الظرف الذي مع الغلام ، وتتوصل بالإشراف عليه بوجهك ، ليزيد في رونقه رونقك ، وصفائه صفاؤك ، ويباشر نسيمه منك نسيما فيحمله إلينا ، وطيبا يمثل به لدينا ، أبو « 2 » فلان ، فيجمع شمل السّرور ، وهو شراب ثان نلتذّ منه « 3 » قربه ، إذا التذّ من ذلك شربه ، وهو واللّه يصفو صفاء الراح ويروق ، وأنا وحياتك إليه صبّ مشوق ، فإن آثرتنا به زدت في إحسانك ، وكان من شكرنا عن امتنانك ، وإن شاححتنا عليه سامحناك ، إيثارا لهواك ، والتماسا لرضاك ، والسلام .
543 - قال أعرابي « 4 » :
مدّة الأبد في اليوم أو غد .
544 - قال أعرابي :
ما أساء من تاب ، ولا جهل من أناب .
545 - قال آخر :
الجهل هوّة ، والعلم قوّة .
546 - وأنشد لابن عرفة « 5 » :
[ الكامل ]
يا أحمد بن محمّد يا أحمد * نفسي فداؤك أين ذاك الموعد
حسبي بقلبي شاهدا لي في الهوى * والقلب أعدل شاهد يستشهد
إن كنت أوحد في الجمال فإنّني * في صدق ودّي والوفاء لأوحد
وإذا القلوب تفرّقت أهواؤها * فهواك مجموع لديّ مجدّد
547 - سأل أعرابيّ رجلا حاجة « 6 » فمنعه ، فقال :
الحمد للّه الذي أفقرني من معروفك ، ولم يغنك عن شكري .
شرح
[ 547 ] ورد النص في نثر الدرّ 6 : 15 ونشوة الطرب : 678 .
هامش
( 1 ) ك : كل .
( 2 ) ر : وأبو .
( 3 ) ك : من .
( 4 ) سقطت هذه الفقرة من ك .
( 5 ) ر : عزفة .
( 6 ) حاجة : زيادة من ر .