يجد من معاشرته بدّا ، حتى يجعل اللّه له من ذلك فرجا ومخرجا « 1 » . وهذا كلام عجيب من معدن شريف ، ومكانة تامة .
449 - وقال محمد أيضا :
الحسن والحسين أشرف منّي ، وأنا أعلم بحديث أبي منهما . هكذا « 2 » حكاه الكعبي « 3 » ، وناهيك بأبي القاسم عالما وراويا ، وثقة وأمانة .
450 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
تحفة الصائم الطّيب ؛ هكذا رواه الحسن بن علي عن أبيه « 4 » .
451 - العرب تقول :
جاز اللّه عنه ، أي تجاوز ؛ حكاه ابن الأعرابي .
452 - وقال راشد بن أبي الحمد الحسني :
السّبب أولى من النّسب ، والسبب التقوى ، وبها تظهر الكرامة ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
( الحجرات : 13 ) . هكذا سمعته من أبي حامد القاضي ، شيخ أصحاب الشافعي .
453 - وكان يقول عند هذا « 5 » :
إن النّسب لا يمدح به ولا يثاب عليه ،
شرح
[ 449 ] البدء والتاريخ 5 : 75 وطبقات الفقهاء : 62 وتاريخ دمشق ( مخطوطة داماد إبراهيم رقم :
880 ) : 515 والمختار من مناقب الأخيار لابن الأثير ( مخطوطة فيض اللّه رقم : 1516 ) :
130 / أو المنية والأمل لابن المرتضى ( مخطوطة أحمد الثالث رقم : 1868 ) : 16 / أ .
[ 450 ] قارن بالجامع الصغير 1 : 129 حيث روى عن الحسن : تحفة الصائم الدهن والمجمر ، وهو حديث ضعيف أورده الترمذي والبيهقي في شعب الايمان .
هامش
( 1 ) ومخرجا : سقطت من ك ر .
( 2 ) ر : هذا .
( 3 ) أبو القاسم الكعبي البلخي عبد اللّه بن أحمد بن محمود هو شيخ متكلمي أهل البصرة في زمانه ومن كبار المعتزلة فيها ، وإليه تنسب فرقة البلخية ، توفي سنة 319 ؛ انظر ترجمته في الفهرست : 219 ولسان الميزان 3 : 255 .
( 4 ) زاد في ر : صلوات اللّه عليهما .
( 5 ) يعني أبا حامد ؛ انظر الفقرة السابقة .