334 - دخل يحيى بن الحسين الطالبي على « 1 » المأمون فقال :
يا أمير المؤمنين حيّرتني عارفتك حتى ما أدري كيف أشكرك ، قال : لا عليك « 2 » ، فإنّ الزيادة في الشكر على الصّنيعة ملق ، والنقصان « 3 » عيّ ، وحسبك أن تبلغ حيث بلغ بك .
335 - شاعر « 4 » :
[ الوافر ]
يطيب العيش أن تلقى أديبا * غذاه العلم والنّظر المصيب
فيكشف عنك حيرة كلّ ريب * وفضل العلم يعرفه الأديب
336 - قيل لعليّ بن أبي طالب « 5 » رضي اللّه عنه :
كيف صرت تقتل الأبطال ؟ قال : لأنّي كنت ألقى الرجل فأقدّر أنّي أقتله ، ويقدّر هو « 6 » أنّي أقتله ، فأكون أنا ونفسه عليه .
337 - وقال رضي اللّه عنه « 7 » :
من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب .
شرح
[ 334 ] ورد هذا الخبر في نثر الدرّ 3 : 40 وكتاب المنظوم والمنثور : 442 ولقاح الخواطر : 47 ب . وقد يكون يحيى المذكور هنا هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فقد عايش عصر المأمون ، وله كتاب المسجد ؛ انظر معالم العلماء لابن شهرآشوب : 131 والحاشية رقم : 1 .
[ 335 ] ذكر أبو العيناء أن الجاحظ أنشده هذين البيتين ( ومعهما ثالث ) لنفسه ؛ معجم الأدباء 6 : 65 ، وفي الرواية اختلاف يسير ؛ وهما في تاريخ بغداد 12 : 215 وجامع بيان العلم 1 : 96 وسرح العيون : 258 - 259 وشعراء بصريون : 80 .
[ 336 ] التذكرة الحمدونية ( عمومية : 5363 ) الورقة : 142 .
هامش
( 1 ) ر : إلى .
( 2 ) ك ر : فلا عليك .
( 3 ) ر : وان النقصان .
( 4 ) ر : وأنشد لشاعر .
( 5 ) بن أبي طالب : من ر وحدها .
( 6 ) هو : سقطت من ر .
( 7 ) ر : وقال عليه السلام .