233 - وأنشد لمروان بن أبي حفصة :
[ الطويل ]
يقول أناس إنّ مروا بعيدة * وما بعدت مرو وفيها ابن طاهر
وأبعد من مرو رجال أراهم * بحضرتنا معروفهم غير حاضر
234 - قال رجل للإسكندر :
إنّ عسكر دارا كثير ، فقال الإسكندر :
إن الغنم وإن كثرت تذلّ لذئب واحد .
235 - رأى الإسكندر سميّا له لا يزال يهزم « 1 » فقال له :
إمّا أن تغيّر فعلك وإمّا أن تغيّر اسمك « 2 » .
236 - رأى فيلسوف مدينة حصينة بسور محكم فقال :
هذا موضع النساء لا موضع الرجال .
237 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في رواية أبي الدّرداء :
ما أشرقت الشمس إلا وبجنبيها ملكان يناديان : يا أيها الناس هلمّوا إلى ربكم فإن ما
شرح
[ 233 ] مروان بن أبي حفصة أبو السمط شاعر من أهل اليمامة ، قدم بغداد ومدح المهدي والرشيد ، وكان من الشعراء المجيدين الفحول ؛ ترجمته في الشعر والشعراء : 649 والأغاني 10 : 74 ووفيات الأعيان 5 : 189 ؛ وانظر حاشية الوفيات لمزيد من المصادر . والبيتان نسبهما لإسحاق بن خلف في ملحقات طبقات ابن المعتز : 443 ، ولم يردا في المجموع من شعر مروان .
[ 234 ] الخبر في نثر الدرّ 7 : 16 ( رقم : 38 ) وبهجة المجالس 2 : 201 ومختار الحكم : 244 والإيجاز والإعجاز : 10 ومحاضرات الراغب 2 : 138 ، وسيرد ببعض اختلاف في الجزء الثاني من البصائر ، رقم 252 .
[ 235 ] الخبر في بهجة المجالس 2 : 201 ونثر الدرّ 7 : 16 ( رقم : 39 ) والأذكياء : 151 ورحلة النهروالي : 151 .
[ 236 ] الخبر في ربيع الأبرار 1 : 330 ونثر الدرّ 7 : 17 ( رقم : 40 ) ؛ وقارن بما ورد في منتخب صوان الحكمة : 256 .
[ 237 ] أبو الدرداء عويمر بن مالك بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي ، كان من الحكماء الفرسان القضاة ، ولما ظهر الاسلام اشتهر بالشجاعة والنسك ، وتوفي سنة 32 ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 117 والإصابة 3 : 45 ( رقم : 6117 ) وحلية الأولياء 1 : 208 . والقسم الأخير من الحديث ورد في البصائر 7 : ضمن الفقرة : 1 وفي الفقرة : 691 ، وفي المكانين تخريجات له .
هامش
( 1 ) ر ك والنهروالي : ينهزم .
( 2 ) النهروالي : اسمك . . . فعلك .