ورأينا ثمّ وجها مليحا * فوجدناه حجّة للذنوب
212 - وقّع المعتزّ تحت دعاء بإطالة البقاء :
كفى بالانتهاء قصرا .
213 - وقال :
من كان عاقلا لم يستشر إلّا عاقلا .
214 - قال طاهر بن الحسين لأحمد بن أبي خالد « 1 » :
إنّ الثناء مني ليس برخيص ، وإن المعروف عندي غير ضائع ، فتعينني عند أمير المؤمنين ؛ فتلطّف له عنده حتى قلّده خراسان ، فلما خرج إليها أرسل « 2 » إلى أحمد عشرة آلاف درهم « 3 » .
215 - قيل لفيلسوف :
ما بال الثمرة غشاؤها هو المأكول منها والنّواة في جوفها ، والجوزة بخلاف ذلك ؟ قال : لم تكن العناية بما يؤكل من حال الأكل ، وإنما كانت العناية ببقاء النوع ، فحفظت النواة بالغشاء والجوزة بالقشر .
216 - قال ثعلب :
حدثني عبد اللّه بن شبيب قال : كتب إليّ بعض إخواني من البصرة إلى المدينة « 4 » : أطال اللّه بقاك كما أطال جفاك ، وجعلني فداك وإن جازني نداك « 5 » : [ الوافر ]
كتبت ولو قدرت هوى وشوقا * إليك لكنت سطرا في كتاب « 6 »
شرح
[ 214 ] أحمد بن أبي خالد الأحول هو وزير المأمون ، وكان عاقلا كاتبا فصيحا بصيرا بالأمور ، توفي سنة 210 ؛ انظر الفخري : 205 ، ولأحمد أخبار كثيرة في كتاب الجهشياري . والخبر في كتاب بغداد لطيفور : 24 ووفيات الأعيان 2 : 521 .
[ 215 ] نثر الدرّ 7 : 16 ( رقم 36 ) .
[ 216 ] ك : عبيد اللّه بن شبث ؛ وعبد اللّه بن شبيب يروي عنه ثعلب كثيرا في مجالسه ( انظر الفهرس ) .
هامش
( 1 ) ر ك : لأحمد بن خلف .
( 2 ) ر : أوصل .
( 3 ) ر : عشرة آلاف ألف درهم .
( 4 ) إلى المدينة : سقطت من ر .
( 5 ) ح : مداك .
( 6 ) ك ر : كتابي .