201 - دخل سفيان بن عيينة على الرشيد
وهو يأكل من صحفة « 1 » بملعقة فقال : يا أمير المؤمنين ، حدّثني عبيد اللّه بن [ أبي ] « 2 » يزيد عن جدّك ابن عباس في قوله عزّ وجلّ
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
( الإسراء : 70 ) أي « 3 » جعلنا لهم أيديا يأكلون بها ، فكسر الملعقة .
202 - كتب كلثوم بن عمرو إلى خالد بن يزيد وهو بملطية « 4 » يستوصله بقصيدة يقول فيها :
[ الكامل ]
ولكلّ قوم في مجاري سيلهم * مرعى ولكن ليس كالسّعدان « 5 »
فوجّه إليه بعشرة آلاف درهم .
203 - أعرابي :
[ البسيط ]
تفترّ عن واضح الأنياب ذي أشر * كعاتق الراح ممزوجا به العسل
شرح
[ 201 ] ورد في نثر الدرّ 7 : 74 ( رقم : 113 ) وربيع الأبرار 2 : 677 .
[ 202 ] كلثوم بن عمرو هو أبو عمرو العتّابي الكاتب الشاعر المصنف المشهور ، من أهل الشام ، سكن بغداد ومدح الرشيد واختص بالبرامكة ثم صحب طاهر بن الحسين وتوفي سنة 220 ؛ ترجمته في الشعر والشعراء : 740 والأغاني 13 : 107 ومعجم الأدباء 6 : 212 وتاريخ بغداد 12 :
488 ؛ وانظر حاشية الشعر والشعراء لمزيد من المصادر . وخالد بن يزيد لعله المعروف بالكاتب وهو شاعر خراساني الأصل بغدادي الموطن ، كان من كتّاب الجيش في خلافة المعتصم العباسي وولي عملا ببعض الثغور وتوفي سنة 269 وقيل 262 ؛ ترجمته في الأغاني 20 : 234 والسمط : 311 ومعجم الأدباء 4 : 171 وتاريخ بغداد 8 : 308 .
هامش
( 1 ) ر : في صحفة .
( 2 ) زيادة ضرورية أخلت بها النسخ ؛ وهو عبيد اللّه بن أبي يزيد المكّي ، مولى آل قارظ بن شيبة ، روى الحديث عن ابن عباس وروى عنه سفيان بن عيينة وغيره ، وكان ثقة ، ومات سنة 226 ( تهذيب التهذيب 7 : 56 ) .
( 3 ) ر : قال .
( 4 ) مدينة من بلاد الروم تتاخم الشام ( معجم البلدان ) .
( 5 ) في المثل : مرعى ولا كالسعدان ؛ انظر أمثال الضبي : 54 وفصل المقال : 199 وجمهرة ابن دريد 2 : 262 والميداني 2 : 152 وأمثال أبي عبيد : 135 .