لا تنحصر . والضابط الكلي فيه اتباع هداية الطبيعة الفاضلة اليه برعاية ما يتكفل بصلاح الدين والدنيا بحسب شخص من سائر الطبقات .
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 217 » .
والطبيعة بإذن الله تعالى لا تفعل باطلا ،
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
« 218 » .
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
« 219 » .
المسألة التاسعة :
قال الغزالي : السفر وسيلة إلى الخلاص من مهروب عنه ، والوصول إلى مرغوب فيه ، والأول : ديني كالجاه والمال المضرين ، ودنيوي عام كالفتنة والغلاء ، وخاص كمن يقصد بآذاية على انفراده . والثاني : ديني كالعلم والعمل ودنيوي كالمال والجاه . انتهى ملخصا « 220 » .
المسألة العاشرة :
قال النووي : يجب على المسافر تعلم ما يحتاج اليه في سفره ، كاحتياج اللازم من احكام الجهاد للغازي ، ومن المناسك للحاج . ومن فقه البيوع للتاجر ، ومن الضروري في الدين للسائح المتعبد ، ومن شروط الصيد للصائد ، ومن النصيحة في حفظ الأمانة مع ما يحتاج اليه المنعزل للراعي . انتهى المقصود منه ملخصا .
العارض الثالث : الشدائد النازلة
ومن النافع فيها تذكيرات يقتضيه غرض التمحيص بها خصوصا وعموما .
التذكير الأول :
أن من ضرورة وضع « 221 » الدنيا عن قصد الابتلاء بها شرا وخيرا « ونبلوكم
هامش
( 217 ) آية 84 الاسراء 17 .
( 218 ) آية 2 الفرقان 25 .
( 219 ) آية 12 فصلت 41 و 38 بين 36 .
( 220 ) ورد النص في احياء ج 2 ص 244 .
( 221 ) آية 35 ك سورة الأنبياء رقم 21 .