المسألة الأولى : في ملك اللسان :
وملاكه عن خطرين ، قاتل ، كما قيل « 550 » : اللسان كالسبع ، ان لم توثقه عدا عليك ، وقال . « 551 »
واحفظ « 552 » لسانك أيها الانسان * لا يلدغنك انه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه * كانت تهاب لقاءه الشجعان « 553 »
ومفسد كما قيل : لا تفسدن لسانك فيفسد عليك « 554 » شأنك .
وقال :
احفظ لسانك ان تقول فتبتلي * ان البلاء موكل بالمنطق
الخطر الأول : القاتل
واسرعه بذلك أمران ، كلام في الشرع بما يخالفه وخوض في السلطان بما يغضبه .
الأمر الأول : الكلام في الشرع
وذلك بإحدى محظورات
أحدها : مخالفة السنة اعتقادا أو عملا على وجه قريب أو بعيد .
قلت : اما القريب وخصوصا في القطعيات فظاهر ، والنظريات قد ينتهي بشؤم الانحراف فيها عن نهج الطرق السنية إلى توقع ذلك المحظور وفي الواقع من ذلك ما فيه عبرة .
الثاني : دقيق الكلام في تفسير قرآن أو حديث ، وخصوصا ان كان مذهبا لذوي ضلالة « 555 »
هامش
( 550 ) س فقد قالوا .
( 551 ) س : كما قالوا .
( 552 ) س : احفظ .
( 553 ) د : الاقران .
( 554 ) س : عنك .
( 555 ) س : القرآن أو الحديث .