والمطالب ، الصواب أن تجاهدهم بالزيادة في فضائلك والتقدم بمناصحته « 138 » والترفع عن قصدها ، فان المنافسين لفضل ما بينك وبينهم كثير ، والمتعالين عنك « 139 » عددهم جم غفير « 140 »
المقابلة الثانية : اصطناعه لمن ضادهم ، وظهر عليهم من يحرسه منهم ، ويكفيه مئونة الانتصار له ، مع رميهم بأشكالهم ، وقرع بعضهم ببعض « 141 » .
قلت : وعلى شرط أن يكون ذلك بما لا تبعة فيه شرعا وفاء بالتقوى التي هي ملاك الشأن « 142 » كله ، « 143 » كما تقدم .
المقابلة الثالثة : اغضاؤه عنهم كرما وصفحا . ففي العهود اليونانية « تلق فرائطهم « 144 » بحسن الإقالة ، وسوء قولهم بكرم العفو . وخلهم ، وما خامر قلوبهم من الحسائف ، فان تسلط الجاهل على نفسه فيما قصر عنه أضر له من سوء ظفر أعدائه به « 145 » .
قلت : وفي معناه قيل :
لن يبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه
المقابلة الرابعة : أخذ حاشيته بانصاف الناس وتخطي « 146 » العدل فيهم ، إلى الفضل عليهم « 147 » .
هامش
( 138 ) س : في مناصحتك .
( 139 ) م : والمتعالين عنك عددهم جسيم .
( 140 ) استند على عهود . ص . 54 .
( 141 ) استند على عهود . ص . 54 .
( 142 ) س : الامر .
( 143 ) س : كله غير موجودة .
( 144 ) س : فوارطهم .
( 145 ) عهود : ص . 54 .
( 146 ) س : وتمطى .
( 147 ) عهود : ص . 54 .