يضطر « 108 » اليه لها « 109 » [ من « 110 » ] نعمه ، وانما هم مئونة مستهلكة لعائدك لهم وردها وعليك صدرها ، والاقتصاد في أمورك أدوم لسلامتك ، وأغض « 111 » لطرفك الساهر عنك ، وأروح لقلبك وجوارحك .
قال : وليكن وكدك « 112 » ونهاية خوضك « 113 » في استقراء حال المملكة ، وتأمل أقطارها وما عليه كل جزء منها من زيادة أو نقصان ، أو سداد ثغر أو تدبير مصلحة تبقى لك « 114 » شرفها ، ويحسن بك أثرها « 115 » .
المتقى الثامن عشر : ظهور موجدته على استوائه في العائد مع من دونه ففي العهود « إذا كنت للملك أنصح من جميع وزرائه ، وساوى عائدك عائدهم فلا يكربك « 116 » ذلك ، لأنك تأخذ منه ما فرضه لك العقل ، وهم يأخذون ما أعطاهم إياه الهوى الذي لا يثبت مع التكشف « 117 » .
المتقى التاسع عشر : إقامة الحجة عند قصد السلطان له أو لأحد من أتباعه بتغير حال ، دون طلب العذر . ففي الأفلاطونيات « ان قصدك الملك في تابع لك أو في شيء من أمورك ، فليكن طلب العذر له في ذلك ، أرشد من طلب الحجة التي تعصم منه .
ولا يتأثر كلام الاتباع فيه . وانظر إلى ولدك ، فضلا عن غيره بعين الملك تسلم من انحرافه « 118 » .
المتقى العشرون : طلب الترفع عند المزيد له في الكرامة . ففي الأفلاطونيات « زد في
هامش
( 108 ) س : تظهر .
( 109 ) س : لهم .
( 110 ) زيادة من العهود .
( 111 ) عهود : وأغض لطرف الشانئ لك . س : واحذر بطرك السامي .
( 112 ) عهود : وكدك . وكذلك س : وبقية النسخ : ولدك .
( 113 ) س : حرصك .
( 114 ) عهود : أقطارها . وكذلك س . وبقية النسخ : أفكارها .
( 115 ) اختلاف شديد مع نص عهود . ص 50 .
( 116 ) س : فلا يركن بك ذلك الا قلى .
( 117 ) اختلاف مع نص عهود . ص 49 .
( 118 ) الافلاطونيات ص 184 .