تظهر له بغضا لأحد أو محبة ، واجعل غضبك ورضاك تلقاء استخفاف « 76 » الناس من مملكته « 77 » .
المتقى العاشر : تكلفه للسلطان ما لا يوفي به مقداره « 78 » ، ففي العهود « لا تنزل من الملك منزلة تحتاج فيها إلى تكلف ما ليس في طبعك والاستعانة عليه في شيء منها ، وايقاع حيلة في مساورتها ، فليس عائد ما عليك بمقدار « 79 » أخطارها بك » « 80 » .
المتقى الحادي عشر : قبول رضي السلطان بعد العتب عليه الا بعد ظهور صحبته « 81 » ، ففي العهود « إذا عتب عليك في شبهة لاحت في أمرك ، فلا تقبل رضاه عنك ، الا بعد أن تقدم « 82 » حجتك وأره أنك لا تؤثر الحياة الا ببراءة الساحة من سوء الظنة ، فان ذلك زائد في محلك ومنبه على خطرك « 83 » .
المتقى الثاني عشر : كثرة تردد حرم السلطان اليه في طلب الحوائج .
ففي الأفلاطونيات « ليحذر الوزير انصباب حرم الملك اليه في حوائجهم ، ولتكن الواسطة بينه وبينهم اما أم الملك أو من وقف الملك على غيرته على الوزير من حرمه « 84 » .
المتقى الثالث عشر : سروره على ما يختص « 85 » ، بالسلطان من ملبوس ومركوب ومتزين به . ففي العهود « واحذر لباس ثوبه وركوب مركبه واستخدام ما يتزين « 86 » به « 87 » .
هامش
( 76 ) أ ، : أاستحقاق .
( 77 ) اختلاف مع نص عهود . ص . 48 .
( 78 ) ه + ج : مقدوره .
( 79 ) ج : مقدر خطرها .
( 80 ) عهود : ص . 48 .
( 81 ) س : صحته .
( 82 ) س : تقوم .
( 83 ) عهود : ص . 49 .
( 84 ) ورد النص في مخطوط الافلاطونيات ص 96 - أ .
( 85 ) س : ما يختصه به السلطان .
( 86 ) عهود : واستخدام ما بين يديه .
( 87 ) ورد في العهود . ص . 49 .