في الخبر : إنّ اوّل درهم ودينار ضربا في الأرض ، نظر اليهما إبليس ، فلما عاينهما أخذهما فوضعهما على عينيه ، ثمّ ضمّهما إلى صدره ، ثمّ صرخ صرخة ، ثمّ قال : أنتما قرّة عيني ، وثمرة فؤادي ، ما أبالي من بني آدم إذا أحبوكما أن لا يعبدوا وثنا ، حسبي من بني آدم ان يحبوكما .
في المسترشد : روى أبو عاصم النّبيل ، انّ خالدا الجذّاء اوّل من وضع العشور ، وقال : إنّ أموال التّجّار يختلف فيها في كلّ وقت ، ولا يمكن أخذ الزّكاة منها ، فلو وضع عليهم شيء يكون صلاحا .
قال الطّبري : كان عمر كلّما مرّ بخالد قال : أخرج مال اللّه من تحت استك ، فيقول : ما عندي من مال ، فلما أكثر عليه ، قال : ما قيمة ما أصبت في سلطانكم ، أربعين ألف درهم ؟ فقال عمر قد أخذت ذلك منك بأربعين ألف درهم ، قال : قد أخذته . ولم يكن لخالد مال إلّا عدّوه ، فحسب ذلك فبلغت قيمته ثمانين ألف درهم .
في تاريخ اليعقوبي : اوّل من أخذ من آل بويه الخراج من بغداد سنة 341 ه جلال الدّولة بن بهاء الدولة بن عضد الدّولة ، وانقرضت دولتهم سنة 447 ه ، وملك بعدهم السّلاجقة .
في الطّبري : سأل مجاعة بن الأزهر ، معن بن زائدة ثلاث حوائج ، فقضاها
الأوائل — صفحة 463
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٦٣