من قتل أخاه قابيل .
وفيه عن ابن شهاب : اوّل ما ذكر من عبد المطلب انّ قريشا خرجت فارّة من الحرم خوفا من أصحاب الفيل ، وعبد المطلب يومئذ غلام شابّ ، فقال : واللّه لا أخرج من حرم اللّه القى العزّ في غيره ، فجلس في البيت وجلت قريش عنه ، فقال عبد المطلب :
اللّهمّ إنّ المرء يمنع رحله فامنع حلالك * لا يعلينّ صليبهم ومحالهم أبدا محالك
فلم يزل حتى أهلك اللّه الفيل وأصحابه ، فرجعت قريش وقد عظم فيهم بصيرته وتعظيمه محارم اللّه عزّ وجلّ .
في المقنع : كان اوّل ملوك بني إسرائيل شاءول ، وكان بعد موسى بثلاثمائة وست وخمسين سنة .
في الخبر : إنّ ابن شبرمة سأل الصّادق ( ع ) عن اوّل كتاب كتب في الأرض ؟ قال ( ع ) : انّ اللّه عزّ وجلّ عرض على آدم ( ع ) ذريّته عرض العين في صور الذّر « 342 » ، نبيّا نبيّا ، وملكا فملكا ، ومؤمنا فمؤمنا ، وكافرا فكافرا ، فلمّا انتهى إلى داود ، قال من هذا الّذي نبّيته وقصّرت عمره ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ اليه ، هذا ابنك داود ، عمره أربعون سنة ، وانّي كتبت الآجال ، وقسمت الأرزاق وأنا أمحو ما أشاء وأثبّت وعندي أمّ الكتاب ، فان جعلت له شيئا من عمرك ألحقته له ، قال يا ربّ قد جعلت له من عمري ستين سنة ، فقال اللّه عزّ وجلّ لجبرائيل وميكائيل وملك الموت ، اكتبوا عليه كتابا فانّه سينسى - إلى أن قال - لمّا جاءه ملك الموت ، قال : قد بقي من عمري ستّون سنة ، فقال جعلتها لابنك داود ، ونزل عليه جبرائيل وأخرج
هامش
( 342 ) - النّسل .